أفغانيات يحملن السلاح للقتال ضد داعش (صور)

أفغانيات يحملن السلاح للقتال ضد داعش (صور)

المصدر: كابول - إرم نيوز

حملت نساء أفغانيات السلاح لقتال عناصر تنظيم داعش في ولاية ”جوزجان“ شمال أفغانستان بعدما فقدن أقاربهن خلال عمليات مسلحة للتنظيم المتطرف.

وقالت وكالة أنباء ”شيعة نيوز“، نقلاً عن مصادر أفغانية:“ إن 150 امرأة من أفغانستان قررن حمل السلاح ومواجهة تنظيم داعش في حال قرر مهاجمة بلدتي ”قوش تبيه“، و“درزاب“ في ولاية ”جوزجان“ شمال أفغانستان“.

وذكرت الوكالة أنه“نتيجة عمليات القتل التي تستهدف الأفغان في بعض محافظات أفغانستان، فقد قرر بعض الوجهاء على وجة السرعة تشكيل جماعات مسلحة لمواجهة تنظيم داعش خوفاً من شنه هجمات تستهدف بلدات بعينها“.

وقال محمد محقق النائب الثاني للرئيس التنفيذي للحكومة الأفغانية إن ”الجماعات التكفيرية تسعى إلى إثارة الخلافات العرقية والدينية في أفغانستان، والشعب الأفغاني سيواجه تلك العناصر وسيمنعها من تحقيق أهدافها“.

ويعتقد مراقبون أن  إيران تقف خلف تسليح الجماعات الشيعية في أفغانستان والتي عملت على تشكيل ما يسمّى ”حزب الله الأفغاني“ في العام 2013 لتجنيد مقاتلين شبان وإخضاعهم للتدريب وإرسالهم إلى سوريا للقتال إلى جانب النظام السوري“.

وفي أواخر ديسمبر/ كانون الأول الماضي، اعتبر تقرير لمركز الدراسات الإيرانية في العاصمة التركية أنقرة، أن المليشيات الأفغانية، وعلى رأسها، ”فيلق فاطميون“ الذي يقاتل في سوريا ”ستشكل خطراً على مستقبل أفغانستان“.

وذكر التقرير الذي صدر بعنوان  الفيالقة الإيرانية (فاطميون نموذجاً) ، إن ”مليشيات فاطميون التي شكلها الحرس الثوري العام 2013 من اللاجئين الأفغان في إيران وسوريا، ستكون خطراً على مستقبل أمن أفغانستان في المرحلة المقبلة بسبب الخبرة التي اكتسبتها في حرب العصابات خلال قتالها في سوريا“.

وأوضح التقرير أن ”هذه المليشيات التي تتحرك بأوامر من قبل المسؤولين الإيرانيين وتحديداً الحرس الثوري ستكون خنجراً في خاصرة أمن أفغانستان في المرحلة المقبلة“.

واعتقلت القوات الأمنية الأفغانية في 28 من أغسطس/آب الماضي، معتمد خامنئي الشيخ قربان غلام بور في ولاية هرات، الواقعة غربي أفغانستان، بسبب تجنيده مقاتلين شيعة أفغانًا وإرسالهم إلى سوريا للقتال إلى جانب نظام الأسد.

وتعد ولاية جوزجان من الأقاليم الأکثر هدوءاً واستقراراً في أفغانستان، ويتحدث معظم سكانها اللغة الأوزبكية والفارسية بالإضافة إلی الباشتو.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة