فيديو يفضح إسرائيل ببريطانيا.. حاولت إسقاط سياسيين وترى أن وزير خارجية لندن ”أحمق“

فيديو يفضح إسرائيل ببريطانيا.. حاولت إسقاط سياسيين وترى أن وزير خارجية لندن ”أحمق“

المصدر: لندن ـ إرم نيوم

فجر مقطع فيديو تم تصويره في أحد المطاعم بلندن،  فضيحة من العيار الثقيل لدبلوماسي إسرائيلي خبير في شؤون الاستخبارات يعمل في بريطانيا يدعى ”شاي ماسوت“.

ويظهر الفيديو ماسوت  وهو يقول لمساعدة وزير التعليم، ماريا ستريزولو ”يمكنني أن أذكر أسماء عدد من البرلمانيين أقترح إسقاطهم“.

https://www.youtube.com/watch?v=MFImn9HM2kk

وعندها قالت ستريزولو ”حسنا إذا بحثت بجد كاف فسوف تعثر على شيء يودون إخفاءه“، ليرد ماسوت ”نعم لدي عدد منهم“ وذكر بالاسم نائب وزير الخارجية البريطاني، السير آلان دنكان، الذي قال عنه ماسوت ”إنه يصنع الكثير من المشكلات“.

أما عن وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، فقال ماسوت عنه ”إن بوريس جيد ولكنه لا يهتم، فهو مشغول بكل شيء آخر، تعرفين إنه أحمق، ولكن حتى الآن هو وزير خارجية بدون أية مسؤولية، ولذا إذا حدث شيء حقيقي فلن يكون ذنبه“.

وتابعت الصحيفة، أنه لم يكن بوريس جونسون وآلان دنكان من ظهر اسميهما في الفيديو، حيث وصف ماسوت أيضا، جيرمي كوربين زعيم حزب العمال بالمجنون، وأنصاره بالغرباء.

وظهر الدبلوماسي الاسرائيلي في مقطع آخر من الفيديو، وهو يتحدث مع جوان رايان عضو البرلمان من حزب العمال، وقال لها إن لديه ما يزيد عن مليون جنيه استرليني لتكاليف سفر عدد من البرلمانيين من حزب العمال لاسرائيل، وهم البرلمانيون المعروف عنهم تأييدهم لإسرائيل.

ولاحقا، أصرت ماريا ستريزولو في تصريحات خاصة بصحيفة ”ديلي ميل“، أن المحادثة بينها وبين الدبلوماسي الإسرائيلي كانت ”دردشة ونميمة“ ولا يوجد وراءها شيء.

وعبر مجموعة من الساسة والبرلمانيين في بريطانيا، عن غضبهم الشديد من التصريحات التي أدلى بها الدبلوماسي الإسرائيلي.

وقال البرلمانيون البريطانيون، إن الفيديو المسرب لماسوت يرقى لدرجة التدخل في الشأن الداخلي ويتجاوز أبجديات الدبلوماسية، خصوصًا أن الدبلوماسي الإسرائيلي ظهر فيه وهو يخطط لإسقاط سياسيين وبرلمانيين بحجة أنهم مؤيدون لفلسطين.

وألقى السفير الاسرائيلي في لندن، بالمسؤولية على الدبلوماسي ماسوت وحده. فيما أشار المتحدث باسم الخارجية البريطانية إلى أن السفير الإسرائيلي، تحدث بشكل شخصي إلى آلان دنكان، وأكد له إن تعليقات ماسوت غير مقبولة تمامًا، مشددًا على استمرار العلاقات الوثيقة بين بريطانيا وإسرائيل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com