بعد نتائج 2016 الصادمة.. ما هي الانتخابات القادمة التي ستغير شكل العالم؟

بعد نتائج 2016 الصادمة.. ما هي الان...

أعلنت انجيلا ميركل ترشحها للمرة الرابعة لمنصب المستشارة الألمانية وهو المنصب الذي حافظت عليه منذ العام 2005.

المصدر: إرم نيوز - بلقيس دارغوث

توجه ملايين الناخبين في العام 2016 للإدلاء بأصواتهم، إما لاختيار مرشح دونًا عن الآخر، أو للإدلاء برأيهم بشان قضايا سياسية معينة، كانت النتائج مفاجئة في كثير من الأحيان، كاختيار البريطانيين مثلا الانفصال عن الاتحاد الأوروبي.

في مكان آخر من العالم، رفض الكولومبيون اتفاق السلام مع القوات الشعبية FARC، ناهيك عن انتخاب دونالد ترامب رئيسًا للولايات المتحدة الأميركية.

فماذا يحمل 2017 في طياته؟ وما هي الانتخابات المرتقبة التي ستغير شكل العالم؟

انتخابات الرئاسة الإيرانية

بعدما صدم العالم بفوزه العام 2013، يتساءل الخبراء عما إذا كان حسن روحاني قادرا على صدم العالم بفوز ثانٍ، فبعدما أرخى القيود لعلاقات إيران مع الغرب بعض الشيء وتخلص من بعض العقوبات المفروضة على دولته من أميركا، سيجد روحاني نفسه مواجها ترامب.

انتخابات ألمانيا الفدرالية

أعلنت انجيلا ميركل ترشحها للمرة الرابعة لمنصب المستشارة الألمانية، وهو المنصب الذي حافظت عليه منذ العام 2005.

وخلال 11 عاما من الحكم تمكنت ميركل أن تضع بصمتها الخاصة في السياسة الأوروبية والاقتصادية، فقد حددت تدابير التقشف للتعامل مع الأزمة المالية، واستقبلت مليون لاجئ وقادت الجهود الأوروبية في مواجهة النفوذ الروسي.

ويرجح الشارع الألماني فوز حزبها مجددا وإن كان سيخسر مقاعد في مجلس النواب.

يبقى التكهن مخيما نتيجة شعبية الحزب الألماني اليميني، الذي يعارض سياسات الهجرة ويعادي الإسلام والوحدة الأوربية. وفي حال خسرت ميركل فإن الاتحاد الأوروبي سيواجه محنة مصيرية.

انتخابات الرئاسة الفرنسية

بعدما قرر فرنسوا هولاند عدم الترشح لتراجع شعبيته، لمع نجم المرشحة مارين لو بان، زعيمة الحزب اليميني ”Nationalist Front“. ويساعد تقدم فرص فوزها انقسام المعارضة واختلافها على اختيار مرشح نهائي. وإذا ما فازت لو بان فهذا يعني أن انجيلا ميركيل ستبقى القائدة الأوروبية الاخيرة التي تنادي بوحدة الاتحاد الأوروبي.

انتخابات هولندا

تعهد المرشح غريت ويلديرز بالعمل على سحب هولندا من الاتحاد الأوروبي حال فوز حزبه اليميني في الانتخابات العامة، ورغم موقفه المنحاز من المهاجرين المغاربة في بلاده، إلا انه يكتسب شعبية لافتة نتيجة خطابه العاطفي الذي صنفه البعض بالعنصري.

انتخابات الرئيس في هونغ كونغ

بعد فترة من تعايش الصين وهونغ كونغ تحت شعار (دولة واحدة ونظامين)، يبدو أن التناغم بدأ يفقد توازنه بعد ”مظاهرات المظلات“ المعارضة التي قام بها طلاب هونغ كونغ، إثر تغيير الصين النظام الانتخابي.

 فقد أصبح للصين تأثير أكبر على الانتخابات، بعدما أقرت اختيارها لجنة مؤلفة من 1500 ناخب لانتخاب الرئيس التنفيذي، وهو ما قد يفرق بين الدولتين ويهدد باستقلال هونغ كونغ الإداري.

اختيار رئيس منظمة الصحة العالمية

تعتبر المنظمة على موعد لاختيار رئيسها الجديد بعد تعرض رئيستها السابقة مارغرت تشان لانتقادات نتيجة تفاعلها مع تفشي وباء الإيبولا.

استبدلت المنظمة كيفية اختيار رئيسها، فبعدما كان المجلس الإداري يرشح شخصا ليحصل على موافقة الدول الأعضاء، باتت هناك منافسة حقيقية، حيث ستقدم 6 دول مرشحين للانتخابات الأولى من نوعها.

انتخابات رواندا

يرشح حليف الولايات المتحدة نفسه للمرة الثالثة على التوالي لمنصب الرئاسة، إذ وافق الشعب الرواندي على تعديل الدستور كي يبقى الرئيس الحالي بول كاغامي في منصبه حتى 2034.

ورغم انتقاده دوليا لانتهاكه حقوق الإنسان، إلا أن كاغامي مستمر في القيادة ولم يسجل حتى الآن ترشيح غيره.

رئيس كوريا الجنوبية

بعدما تعرضت الرئيس بارك غون هي لفضيحة فساد، صوتت الجمعية الوطنية الكورية الجنوبية لخلعها ومنعها من إعادة الترشيح.

ويدرس أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون إمكانية الترشح لمنصب الرئاسة، إلا أن زعيم حزب المعارضة مون جاي إن يستحوذ حاليا على دعم شعبي كبير، ويطلق عليه لقب ”ترامب كوريا الجنوبية“.

انتخابات تايلاند

بعد هيمنة الجيش لفترة طويلة على الحياة السياسية في الدولة السياحية، يرجح مراقبون أن تتصدر هذه الانتخابات حكومة مدنية، لكنها على الأرجح لن تنجح في حل مشكلة الدولة الكبرى، وهي الفرق الشاسع بين الطبقة المتوسطة والغنية وبين فقراء الأرياف.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk[at]eremnews[dot]com