كيري: قانون جاستا سيىء ونحن قلقون من تداعياته

كيري: قانون جاستا سيىء ونحن قلقون من تداعياته

المصدر: وكالات - إرم نيوز

وصف وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ”قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب“ (جاستا) بـ“السيىء“، معربًا في الوقت ذاته عن قلق إدارة الرئيس باراك أوباما من تداعياته.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السعودي عادل الجبير، في الرياض، والتي يزورها للمرة الأخيرة كوزير للخارجية، بحسب قوله.

وقال كيري :“إدارة أوباما قلقة جدًا سنستمر في محاولة إيجاد طريق لضحايا 11 سبتمبر، ليقتنعون بأن قانون جاستا كما تم تحريره وصياغته هو قانون سيىء ونحن معارضون له وقلقون من جراء انعكاساته ونبحث في طرق لتعويض الضحايا دون اعتداء على سيادة الدول، ونبذل جهودًا كبيرة من أجل أن نغير ذلك“.

وأبطل الكونغرس، في سبتمبر/أيلول 2016، حق النقض ”الفيتو“، الذي استخدمه أوباما ضد مشروع قانون ”جاستا“ الذي يسمح لعائلات ضحايا هجمات 11 أيلول/ سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة، بمقاضاة دول ينتمي إليها منفذو هذه الهجمات، وغالبيتهم من السعودية.

وانتقدت السعودية هذا القانون، محذرة من عواقب وخيمة وتداعيات على علاقتها مع واشنطن، حيث ترفض المملكة تحميلها مسؤولية اشتراك عدد من مواطنيها (15 من أصل 19) في هجمات 11 سبتمبر.

وسبق أن تناقلت وسائل إعلام أن الرياض هددت بسحب احتياطات مالية واستثمارات بمليارات الدولارات من الولايات المتحدة في حال إقرار مشروع القانون.

وأدان كيري، خلال المؤتمر الصحفي، التفجير الانتحاري الذي شهدته مدينة عدن، جنوب اليمن، في وقت سابق من اليوم، الذي تبناه تنظيم ”داعش“، وخلف عشرات القتلى والجرحى من الجنود.

وقال“ ”أدين الهجمات المروعة الإرهابية في عدن، وأعرب عن تعازينا للضحايا“.

ولفت إلى جهود بلاده في محاربة ”داعش“، مشيرا إلى أن السعودية واحدة من الدول الرائدة في التحالف الذي يركز على التخلص من ”داعش“، منوهًا بالشراكة القائمة بين واشنطن والرياض.

وفي الشأن اليمني، أشار وزير الخارجية الأمريكي، إلى أنه تم اليوم عقد اجتماع اللجنة الرباعية المكونة من السعودية والإمارات والولايات المتحدة وبريطانيا، بحضور المبعوث الأممي الخاص ووزير الخارجية العماني يوسف بن علوي.

وأوضح كيري أن ”الاجتماع تناول ضرورة إنهاء الحرب في اليمن، وكيفية المضي قدمًا لوضع خطة لإنهاء القتال، عبر تسوية سياسية“.

وقال إن ”الوضع الإنساني باليمن يزداد سوءا، ومن الضروري جدا أن ننهي هذه الحرب وكذلك يجب أن ننهيها بشكل يحمي أمن المملكة، والتخلص من هذه الصواريخ وتهديدها للحدود، وبما يضمن إضعاف قدرات الإرهابيين من الدخول إلى المملكة والاعتداء على قراها وساكنيها“.

وبين أن نحو 10 آلاف شخص قتلوا وجرحوا بسبب هذه الحرب، ونزح بسببها ثلاثة ملايين يمني، بخلاف النقص في الغذاء، وشدد على استمرار بلاده على العمل مع السعودية والإمارات ودول أخرى، لتلبية الاحتياجات الإنسانية، وإيجاد مسار للسلام.

وتابع ”نحن ماضون باتجاه ذلك بكامل طاقتنا، وفي الحصول على وقف إطلاق النار، وفي نقاشاتنا حددنا أسلوباً يمكننا المضي للتوصل إليه، إلى جانب حث جميع الأطراف بالعودة إلى طاولة المفاوضات، ونعتقد بأن الخطة المقترحة من الأمم المتحدة إذا ما نوقشت وتفاوضنا عليها بشكل مناسب، ستكون قادرة على إنهاء الحرب“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com