الاحتجاجات تتجدد غرب إيران وسط أنباء عن إصابة ضابط وإحراق مقار حكومية

الاحتجاجات تتجدد غرب إيران وسط أنباء عن إصابة ضابط وإحراق مقار حكومية

تجددت الاحتجاجات الشعبية، اليوم الخميس، في مدينة مهاباد التابعة لمحافظة أذربيجان الغربية الواقعة شمال غرب إيران، فيما تحدث الإعلام الرسمي عن إصابة مسؤول عسكري وإحراق مقار حكومية.

وقالت الوكالة الرسمية الإيرانية "إيرنا"، اليوم الخميس، نقلًا عن مصدر مطلع، إن قائد شرطة مدينة مهاباد العقيد محمد توحيدي، إصيب بجراح في رأسه خلال الاحتجاجات الشعبية.

وأضاف أن "أحد عناصر الشرطة في المدينة أيضًا أصيب بجراح بليغة، اليوم، خلال مواجهات مع مثيري الشغب"، مبينًا أن "20 عنصرًا أمنيًا أصيبوا بجراح في مهاباد منذ بداية الأحداث التي تشهدها البلاد منذ أكثر من 40 يومًا".

وأوضحت الوكالة الرسمية، أن بعض المتظاهرين الذين وصفتهم بـ"المشاغبين"، "قاموا بتحطيم عدد من المباني والممتلكات الحكومية مثل: مكتب حاكم مدينة مهاباد، ومكتب الضرائب والسجل المدني، ولجنة الإغاثة، وعدد من المصارف الحكومية".

وجاءت التظاهرات عقب مقتل متظاهرة تدعى "كوبري شيخه" من سكان مهاباد، نتيجة إطلاق نار مباشر عليها من قبل قوات الأمن، وفقًا لما ذكرته وكالة أنباء "هرانا" الحقوقية الإيرانية.

وذكر موقع "سحام نيوز" الإصلاحي، إن المتظاهرين العائدين من مقبرة مهاباد بعد دفن المتظاهر "إسماعيل مولودي"، الذي لقي مصرعه، الليلة الماضية، خلال احتجاجات في مهاباد، استولوا على العديد من المراكز الحكومية بما في ذلك لجنة الإغاثة والإدارة المالية وحاصروا مكتب حاكم المدينة.

وأكدت شبكة حقوق الإنسان الكردستانية، مقتل مولودي (35 عامًا)، خلال احتجاجات بمناسبة مرور 40 يومًا على وفاة مهسا أميني، بعد إطلاق النار عليه من قبل قوات الأمن.

وأشار ناشطون إيرانيون إلى أن قوات الأمن وعناصر "الباسيج" قامت بملاحقة المتظاهرين في أزقة وشوارع مدينة مهاباد.

المدينة هادئة

من جهته، قال حاكم مدينة مهاباد أمير قادري، تعليقًا على الاحتجاجات التي شهدتها المدينة، إن الأوضاع في المدينة أصبحت هادئة.

وبين في حديث لموقع صحيفة "شرق"، أن "عددًا من المشاغبين نظموا، صباح اليوم، تجمعًا غير قانوني في المدينة، وكسّروا زجاج بعض أجهزة الخدمة الحكومية، وأتلفوا عددًا من البنوك ومحال الناس، وأضرموا فيها النيران ودمروها".

وأضاف قادري: "الآن وبتعاون الأهالي وقوات الأمن هدأت المدينة ولا توجد مشكلة"، مشيرًا إلى أن "الشائعات حول سيطرة المتظاهرين على مبنى الحكومة المحلية في المدينة غير صحيحة بعدما انتهت أعمال الشغب".

خاتمي يؤيد الاحتجاجات

من جانبه، أعلن الرئيس الإيراني الأسبق، زعيم الإصلاحيين محمد خاتمي، في بيان اليوم الخميس، تأييده لمطالب المحتجين، الذين يتظاهرون منذُ منتصف شهر أيلول/سبتمبر الماضي، بعد مقتل الشابة الكردية مهسا أميني على أيدي الشرطة في طهران.

وقال في أول موقف له منذ بدء الاحتجاجات :"مطالبة الناس بحياة كريمة وآمنة وعادلة مطلب طبيعي، وإذا رأوا أن ظروف هذه الحياة غير متوافرة، فلهم الحق في الاحتجاج، لكن يجب أن يهدف الاحتجاج أيضًا إلى نبذ العنف".

logo
إرم نيوز
www.eremnews.com