ماذا نعرف عن منصة "ديسكورد" التي نُشرت عليها تسريبات البنتاغون؟

ماذا نعرف عن منصة "ديسكورد" التي نُشرت عليها تسريبات البنتاغون؟

أثير جدل واسع، خلال الأيام الماضية، حول منصة "ديسكورد" بعد الكشف عن أنها كانت مسرح تسريب وثائق البنتاغون السرية، وأثير العديد من التساؤلات حول هذه المنصة، وعن طبيعة الأشخاص الذين يستخدمونها.

وبحسب تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، فإن "ديسكورد" هي منصة تواصل اجتماعي ومراسلة فورية، انطلقت في العام 2015، حين قدمها مشغل ألعاب الفيديو ومبرمج الكمبيوتر جيسون كيترون.

آنذاك، كان استوديو تطوير الألعاب الخاص بكيترون، يكافح من أجل العثور على قوة جذب، ما دفعه لإنشاء تطبيق دردشة يمكن للأشخاص استخدامه للتواصل مع بعضهم البعض أثناء ممارسة الألعاب.

منصة "ديسكورد" تؤكد أنها تتعاون مع تحقيق أجرته سلطات إنفاذ القانون الأمريكية في تسريب وثائق البنتاغون

ومع مرور الوقت، أصبحت "ديسكورد" بشكل متزايد جزءًا رئيسًا من الإنترنت، وباتت تحظى بشعبية كبيرة بين الشبان وعشاق ألعاب الفيديو.

وأسهم وباء كورونا، في انتشار المنصة بشكل واسع، حيث كان الشبان يبحثون عن طرق للدردشة مع أصدقائهم والانضمام إلى المجتمعات عبر الإنترنت.

وبحلول أواخر العام 2021، كان لدى "ديسكورد"، أكثر من 150 مليون مستخدم نشط كل شهر، ارتفاعًا من 56 مليونا في العام 2019.

وبلغت قيمة المنصة مؤخرًا 14.7 مليار دولار، وفقًا لما نقلت "نيويورك تايمز"، عن مزود بيانات السوق "PitchBook".

كيف تعمل "ديسكورد"؟

ويتوزع المشتركون في المنصة، على غرف دردشة، مصممة حسب اهتمامات معينة، ويمكن للمستخدمين الانضمام إلى خوادم "ديسكورد" العامة، والتي يضم بعضها ملايين الأعضاء.

بعض الخوادم مخصصة لمناقشة ألعاب معينة، مثل League of Legends أو Fortnite، بينما البعض الآخر عبارة عن مجتمعات للأشخاص لمناقشة الفن أو الموسيقى أو الذكاء الاصطناعي.

هناك أيضًا خوادم خاصة تتطلب دعوة للانضمام، وغالبًا ما تكون هذه مجتمعات أصغر تضم مجموعة من الأصدقاء يرسلون رسائل إلى بعضهم البعض أثناء اتصالهم بالإنترنت.

أخبار ذات صلة
الكشف عن مسرب الوثائق الأمريكية السرية

حوادث سابقة

وهذه ليست الحادثة الغريبة الأولى التي تكون المنصة مسرحًا لها، حيث إنه في العام 2017، أقدم شخص على قتل 10 أشخاص في متجر بقالة في "بوفالو"، وكان قبل هجومه ينشر خططه ورسائله "العنصرية" على منصة "ديسكورد".

وفي خضم هذا، تؤكد الشركة أنها أصبحت "أكثر جدية" بشأن الإشراف على المحتوى، وأن 15% من موظفيها الذين يزيد عددهم عن 900 موظف يعملون في "فرق الثقة والسلامة".

وتتضمن سياسية النشر في "ديسكورد"، "حظر خطاب الكراهية والمضايقة والتهديدات والتطرف العنيف والمواد المتعلقة بالاعتداء الجنسي على الأطفال والمعلومات المضللة".

وتشير "نيويورك تايمز"، إلى أنه "لم يتضح بعد ما إذا كانت وثائق البنتاغون المسربة تنتهك إرشادات الشركة".

وأصدرت "ديسكورد" بيانًا أكدت فيه أنها تتعاون مع تحقيق أجرته سلطات إنفاذ القانون الأمريكية في تسريب وثائق البنتاغون.

Related Stories

No stories found.
logo
إرم نيوز
www.eremnews.com