أخبار

الفرنسيون يختارون مرشحًا رئاسيًا من يمين الوسط لمنافسة لوبان
تاريخ النشر: 20 نوفمبر 2016 7:38 GMT
تاريخ التحديث: 20 نوفمبر 2016 7:39 GMT

الفرنسيون يختارون مرشحًا رئاسيًا من يمين الوسط لمنافسة لوبان

بعد التصويت المفاجئ بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وفوز دونالد ترامب بالرئاسة الأمريكية فإن انتخابات الرئاسة الفرنسية في طريقها لتصبح اختبار قوة آخر بين الأحزاب الرئيسة الضعيفة والقوى الشعبوية الصاعدة.

+A -A
المصدر: باريس - إرم نيوز

يواجه المحافظون الطامحون لخوض انتخابات الرئاسة الفرنسية اختبارًا، عندما تجرى انتخابات تمهيدية اليوم الأحد، فيما يرجح على ما يبدو أن يصل الفائز فيها إلى الرئاسة في انتخابات ربيع العام المقبل ويتغلب على أقصى اليمين.

وفي ظل تشتت اليسار تحت زعامة الرئيس فرانسوا أولاند الذي لا يحظى بشعبية كبيرة، تشير استطلاعات الرأي إلى أن المرشح الرئاسي ليمين الوسط سيهزم مارين لوبان زعيمة حزب الجبهة الوطنية، التي تشكك في الاتحاد الأوروبي وتناهض الهجرة في جولة الإعادة بالانتخابات الرئاسية العام المقبل.

ولكن بعد التصويت المفاجئ بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وفوز دونالد ترامب بالرئاسة الأمريكية؛ فإن انتخابات الرئاسة الفرنسية في طريقها لتصبح اختبار قوة آخر بين الأحزاب الرئيسة الضعيفة والقوى الشعبوية الصاعدة.

وبدا رئيس الوزراء السابق الان جوبيه -وهو محافظ معتدل- في طريقه بثبات للفوز بترشيح حزب الجمهوريين، لكن المنافسة تحولت خلال الأسبوع المنصرم إلى سباق محتدم يخوضه ثلاثة.

وفقد جوبيه تقدمه في استطلاعات الرأي لصالح رئيس الوزراء السابق فرانسوا فيون، الذي تحول المدّ لصالحه فجأة. وتظهر أحدث استطلاعات للرأي أن المرشحين يحققان نتائج متقاربة مع الرئيس السابق نيكولا ساركوزي.

ويتوقف الكثير على نسبة الإقبال في مراكز الاقتراع البالغ عددها 10228. وهذه أول انتخابات تمهيدية ليمين الوسط في فرنسا، يسمح فيها لكل من يدفع اثنين يورو ويوقع وثيقة ولاء لقيم الحزب بالتصويت.

ويحتاج جوبيه إلى عدد من الأنصار يفوق مؤيدي الحزب الأساسيين. وستجرى جولة إعادة في الـ 27 من نوفمبر/ تشرين الثاني، إذا لم يحقق أي من المرشحين السبعة أكثر من 50 في المئة من الأصوات مثلما هو متوقع.

وتشير استطلاعات الرأي والمحللون إلى أنه إذا خاض ساركوزي أو فيون الانتخابات أمام لوبان، فإن فرص فوزها ستتحسن.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك