كلينتون أصبحت قبيحة بعد خسارتها الانتخابات (فيديو)

كلينتون أصبحت قبيحة بعد خسارتها الانتخابات (فيديو)

قدمت هيلاري كلينتون نفسها طوال حملتها الانتخابية للرئاسة، بشخصية الجدة اللامعة والودودة بابتسامتها الكبيرة، وشعرها المنتفخ الذي بدا مهندمًا دائمًا، إلا أن ظهورها دون أي ماكياج وبشعر غير مصفف، في حفل صندوق حماية الأطفال في واشنطن، مساء الأربعاء الفائت، شكل صدمة.

وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، بدت هيلاري متعبة بأول ظهور علني لها منذ خطاب الخسارة ضد دونالد ترامب، واعترفت بأنها فكرت في إلغاء الخطاب.

وقالت السيدة الأولى السابقة، إنها قررت إلقاء كلمتها احترامًا لمعلمتها، ولكنها قالت إن الزيارة لم تكن “سهلة” عليها، الأمر الذي يمكن أن يفسر منظرها القبيح غير المعتاد.

وعلى الرغم من ارتداء بدلتها المعتادة، إلا أن كلنتون اختارت الظهور بمنظر طبيعي تمامًا وتجنبت مستحضرات التجميل.

ويبدو أن السيدة البالغة من العمر 69 عامًا، لم تعد تشعر بالقلق إزاء إبهار الجمهور بصريًا، ولم تستخدم السيشوار، واكتفت بتمشيط شعرها بدلاً من ذلك.

توتر وقلق

ومن الواضح أن المرشحة الرئاسية الخاسرة، استسلمت فيما يتعلق بمظهرها منذ أن خسرت أمام ترامب الأسبوع الماضي، إذ لاحظ الخبراء مظهرها الهرم والمتعب، مرجعين السبب في ذلك إلى التوتر والقلق.

 وقالت ليزا فرانكلين، خبيرة العناية بالوجه والبشرة: “قد تكون هناك مجموعة كاملة من الأسباب لكونها بدأت تبدو أكثر إرهاقًا، فقلة النوم عادة ما تكون السبب الرئيس، وفقدان النوم الضروري يعني أن الدماغ لديه وقت أقل لمعالجة أحداث اليوم (خاصة تلك المرهقة عاطفيًا(، فالنوم هو الوقت الوحيد في اليوم الذي يُطفأ فيه الـ “نورادرينالين” (مادة كيميائية مرتبطة بالتوتر في الدماغ)، ولذلك فإن فقدان تلك الساعات الحيوية يؤدي إلى الاستيقاظ في حالة من التوتر والقلق”.

ورأت أن التغيير الأبرز يظهر في منطقة أسفل العين، حيث يمكن أن يكون هذا الانتفاخ  ببساطة من الأحوال الجوية، “فالسماء الرمادية القاتمة تجعلنا نبدو أكثر تعباً بكثير مما نحن عليه في الواقع”.

 ولم تكن تلك المرة الأولى التي سمحت فيها كلينتون لمظهرها الطبيعي بالظهور، ففي اليوم التالي لفوز ترامب اعتمدت هيلاري نهجًا أكثر صرامة بكثير.

وهجرت السيدة كلينتون، التي لطالما ظهرت ودودة، نهجها المرح وبدت مرهقة وهي تبتسم أقل خلال آخر ظهور لها كمرشحة رئاسية.

وقبل أسبوع شوهدت وزيرة الخارجية السابقة للمرة الأولى منذ هزيمتها، في ولاية نيويورك في مدينة شايكوا وهي تسير مع كلبها، وعندئذ أيضًا اختفى مظهر هيلاري المتألق، الذي اعتمدت عليه طوال حملتها الانتخابية.

بعيدًا عن الماكياج

وبعدما لم تعد ضغوط مستقبل أمريكا على عاتقها، اختارت هيلاري التخلص من الماكياج وملابسها الملونة، وظهرت كلينتون التي تشتهر بالبدلات الملونة وهي ترتدي زيًا أسودَ بالكامل تقريبًا، فيما اتفق الخبراء على أن هيلاري كلينتون سوف تسترخي فيما يتعلق بنظام تجملها.

وقالت ويندي إليس، مؤسسة مركز إليس للعناية بالشعر ومصففة شعر المشاهير: “من الواضح أن الهزيمة تعذبها، وأعتقد أن آخر ما كانت تفكر فيه هو استدعاء مصفف الشعر والماكياج من أجل حدث الليلة الماضية”.

وكانت كريس بلفينس، المسؤولة عن الماكياج لكل المرشحين الأساسيين (باستثناء دونالد ترامب)، هي المسؤولة عن جمال هيلاري في الحملة، وهي من قامت بإعادة تشكيل مظهرها.

 وقد تخلصت من أحمر الشفاه الكلاسيكي ومزجت ثلاثة ألوان لتكون لونها الخاص، فايرفلاي، ريد روكس، وبلجر من مجموعتها لمستحضرات التجميل لخلق لون يرمز لهيلاري.

 وفي حديثها، قالت خبيرة التجميل إن الماكياج مهم للغاية لمرشحي الانتخابات، مضيفة: “في بعض الأحيان، لا يهتم المرشحون في البداية بالماكياج، ولكن كلما اقتربنا من الانتخابات العامة، تزداد حرارة التنافس”.

وأضافت أن لون البشرة هو موضع تركيزها: “إنه ذلك الاحمرار، فربما لا يأكلون بشكل جيد، وقد تكون بشرتهم شاحبة نوعًا ما، أو لديهم دوائر سوداء، أو روح قاتمة، وأنا أحب أن أجمل الجميع بالحيل الخفيفة”.

والآن، مع انتهاء الانتخابات، من غير المحتمل أن تتلقى كلينتون نفس مستوى المساعدة التصحيحية من “بيلفينس”، وهو ما قد يفسر مظهرها المتعب.

مفاجأة للكثيرين

وقد شكل مظهر هيلاري الأكثر صرامة في الآونة الأخيرة، مفاجأة للكثيرين، الذين اعتادوا على رؤيتها في ملابس ذات ألوان زاهية ومظهر مهندم للغاية.

 وقالت المرشحة الرئاسية السابقة إنها عميلة لدى المصفف “جون باريت” في بيرجدورف غودمان في نيويورك، حيث تحصل على قصات شعر بقيمة تصل إلى 600 دولار لكي تبهر الجمهور.

 وكانت هيلاري تحصل على تسريحتها الناعمة عند المصفف في الجادة الخامسة، حيث عطلت حركة المرور في السابق فقط من أجل الحفاظ على مظهرها المتألق خلال الحملة.

 وقالت مازحة في وقت سابق من هذا العام إن النساء تدفع “ضريبة الشعر والماكياج”، وإن المرأة تضطر لعمل إضافي للاستعداد في الصباح.

 وفي جلسة سؤال وجواب على الفيسبوك، سألتها إحداهن كيف تتعاملين مع الضغط لتكوني مهندمة، وفي نفس الوقت تركز؟.

وأجابت كلينتون: “يا أختاه.. أنا اعلم ذلك جيدًا، إنه تحدٍ يومي، أنا أبذل قصارى جهدي، وهناك بعض الأيام أفضل من الأخرى”.

ووفقًا لصحيفة نيويورك تايمز، كانت حملتها تخطط لانهيار سقف زجاجي بشكل يشبه قصاصات الورق عند فوزها المفترض في مانهاتن.

ولكن في واقع الأمر لم يصوت لها سوى 54 % من النساء فقط، أعلى من تصويت أوباما السابق العام 2012 بنقطة واحدة فقط.

ولم يكن هذا بالنسبة لهيلاري هو المخيب الوحيد للآمال، فقد كانت تأمل تحقيق انتصارات كبيرة بين الناخبين السود وذوي الأصل اللاتيني.

وكانت تتنافس مع مرشح معروف بعنصريته وسط الإعلام، ويهدد ببناء جدار على طول الحدود مع المكسيك وإجبارهم على دفع تكلفته.

ولم يكن من المتوقع أن تخسر بين الأقليات، وبالفعل حصلت على 88% من أصوات السود و 65% من أصوات ذوي الأصل اللاتيني.

ولكن على عكس افتراضات حملتها، يبدو أنها فقدت فعلا أرقامًا حاسمة بالمقارنة بالأصوات التي حصل عليها أوباما، بينما اكتسب ترامب سبع نقاط بين الناخبين السود، وفاز بـ 29% من ذوي الأصل اللاتيني، وهو أعلى بنقطتين من المرشح ميت رومني، قبل أربع سنوات.

بالإضافة إلى ذلك، كان معسكر كلينتون يوصف عدد اللاتينيين المتزايد في ولاية فلوريدا الرئيسة بالعقبة الكبرى في طريق ترامب إلى البيت الأبيض، ولكن يبدو أن ترامب فاز بالولاية الضرورية للفوز بفارق نقطة واحدة.

ولأن معسكر كلينتون كان يؤمن أن تلك التركيبة السكانية لا يمكن، ولن تصوت لترامب، تجاهلوا نقص الحماسة تجاهها، رغم وصول الأصوات التي لا تؤيدها في استطلاعات الرأي لأعلى من 50%.