بعد فضيحة النفط.. وزير الاقتصاد الروسي في غرفة التوقيف والكرملين يطمئن المستثمرين

بعد فضيحة النفط.. وزير الاقتصاد الروسي في غرفة التوقيف والكرملين يطمئن المستثمرين

قال ديميتري بيسكوف الناطق باسم الرئاسة الروسية (الكرملين) اليوم الثلاثاء، إنّ توقيف وزير الاقتصاد “ألكسي أوليوكاييف” لن يؤثّر على المناخ الاستثماري في بلاده.

وكانت “إرم نيوز” انفردت بنشر تقرير مفصل  أواخر شهر أكتوبر الفائت، عن الفضائح التي تلاحق شركات النفط ومسؤولين وشخصيات روسية بارزة منهم ابنة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وأوضح بيسكوف في تصريحات صحفية، أنه ما من دولة في العالم تخلوا من الفساد، وأنّ توقيف الضالعين في مثل هذه العمليات بغض النظر عن المناصب، يعد خطوة إيجابية ويعزز من مكانة روسيا في عالم الأعمال.

وأضاف بيسكوف أنه من المبكر إظهار مسألة توقيف وزير الاقتصاد كمثال لمكافحة الفساد في روسيا، لا سيما أنّ المحكمة لم تبت بقرارها بعد في هذا الشأن.

وكان بيسكوف صرّح في وقت سابق أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “كان على علم تام منذ البداية” بمراقبة وزير الاقتصاد الذي أوقف، فجر اليوم للاشتباه به في تلقيه رشوة من إحدى الشركات المحلية الناشطة في مجال النفط.

وبالتزامن مع توقيف أوليوكاييف أصدر رئيس الوزراء الروسي ديميتري ميدفيديف مرسوماً عيّن فيه يفغني يالين وزيراً للاقتصاد بالوكالة.

يشار الى أن لجنة تحقيق روسية أفادت في بيان، اليوم، أنه تم توقيف “أوليوكاييف” بعد الاشتباه في تلقيه رشوة من إحدى الشركات النفطية.

واتهمت اللجنة التي تتبع مباشرة للرئيس الروسي، “أوليوكاييف بنشر تقرير بالإيجاب عن استحواذ شركة (روسنفت) كبرى شركات البترول في البلاد على أسهم شركة (باشنفط) النفطية أيضا في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مقابل حصوله على مليوني دولار أمريكي من (روسنفت)”.

ويعد أوليوكاييف، الذي يشغل منصب وزير الاقتصاد في روسيا منذ 2013، أول مسؤول حكومي رفيع يتم توقيفه في البلاد منذ العام 1991.

ويواجه الوزير الروسي عقوبة يمكن أن تصل للسجن لمدة 15 عاما.