ماذا تكشف لغة الجسد عن لقاء ترامب وأوباما في البيت الأبيض ؟ (صور)

ماذا تكشف لغة الجسد عن لقاء ترامب وأوباما في البيت الأبيض ؟ (صور)

بدا الرئيس باراك أوباما والرئيس المنتخب دونالد ترامب متحدين ومتفقين يوم الخميس في اللقاء الرسمي الأول بينهما الذي أقيم في البيت الأبيض، فيبدو أنه كان لقاءً وديًا حيث تعهدا بالعمل معًا.

إلا أن المختصين لاحظوا التوتر غير المعلن بينهما، وعملت الخبيرة في تفسير لغة الجسد باتي وود على تحليل اللقاء الأول الذي جرى بين الرئيس الحالي والرئيس المنتخب للولايات المتحدة.

وقالت وود، إن أوباما كان “مرهقًا للغاية ومستسلمًا ويائسًا” بينما بدا ترامب “مترددًا وجديًا وربما كان خائفًا”.

وتحدث أوباما وترامب، الذي أدى انتصاره في الانتخابات الرئاسية إلى نشر موجة صدمة في أنحاء العالم يوم الأربعاء المنصرم، لأكثر من 90 دقيقة في المكتب البيضاوي قبل مخاطبة وسائل الإعلام.

 فكان ظهورهما أمام وسائل الإعلام عرضًا بهدف مساعدة الشعب على تقبل نتائج الانتخابات الرئاسية التي أقيمت يوم الثلاثاء، حيث اندلعت احتجاجات عنيفة في أنحاء الولايات المتحدة مساء الأربعاء.

وقال الرئيس المنتخب دونالد ترامب إن أوباما هو “رجل جيد للغاية”، لكن تشرح وود قائلة ” إذا نظرت إلى وضعية جلوسهما- وتحديدًا الساق التي في الأسفل- فهما في وضعية الذكر القائد الذي يقول “أنا رجل”.

بينما تضيف أن ساقي أوباما متباعدتان أكثر عن بعضهما مما يدل على القوة ويكشف أنه لا يزال يقول بشكل لا شعوري “أنا ما زلت في القمة”.

إلا أن أيدي ترامب هي ما لفتت انتباه وودي فقالت إنه “وضعهما في وضعية الصلاة المتجهة للأسفل”.

وقالت وود وهي تصف “وضعية الصلاة المتجهة للأسفل” (غير المعتادة عند الرئيس المنتخب)، “الأمر المهم للغاية هو وضعية يدي ترامب، تفسيري لهذه الوضعية هو أنه تعلم شيئًا لم يكن يعلمه من قبل، هي وضعية يد مترددة”. وأضافت قائلة أن “ترامب يمسك بيديه وهو يتحدث مما يشير إلى أنه بحاجة لطمأنة نفسه”.

وأشارت وود أيضًا أنه خلال إيماء أوباما كان يريح ذراعيه على ساقيه وهي “وضعية غير مألوفة عند أوباما مما يطلعني أنه كان منهكًا”.

وأكد الرئيس أوباما خلال الاجتماع أن أهم أولوياته هو أن “يضمن أن الرئيس المنتخب ناجح”، وأضاف قائلًا: “أنا أشعر بتشجيع كبير لاهتمام الرئيس المنتخب ترامب بالعمل مع فريقي في العديد من القضايا التي يواجهها هذا البلد العظيم، وأعتقد أنه من الهام للجميع بغض النظر عن حزبه وبغض النظر عن تفضيلاته السياسية بالاتحاد الآن والعمل معًا على التحديات الكثيرة التي نواجهها”.

بيد أن وود غير مقتنعة بما قاله أوباما فتقول “ضمن كلامه قال إنه يشعر بتشجيع، لكن عندما قال تلك الكلمة أغمض عينيه. وأنا أسمي ذلك ‘صد العين‘. وهذا يطلعني أنه لا يشعر حقًا بالتشجيع”.

لكن تعتقد وودي أن أوباما يعتقد حقًا أن عليهما “العمل معًا” من أجل مواجهة التحديات. وأشارت أن ترامب كان جادًا وصادقًا في أقواله.

ووصل ترامب والسيدة الأولى القادمة ميلانيا إلى البيت الأبيض صباح الخميس من خلال مدخل خلفي يفتح على الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض.

ولم تتمكن وسائل الإعلام من تصوير الرحلة الخاصة للبيت الأبيض كما مُنِع الصحفيون من تغطية التحية التاريخية بين الأسرتين الأولى القادمة والراحلة.

وأشار تقرير نشر في صحيفة “وول ستريت” أن البيت الأبيض ألغى طلب التقاط الصور التذكارية، إلا أن المتحدث باسم الرئيس نفى هذه الادعاءات قائلًا إنها “غير صحيحة”.

وبعد اللقاء تجاهل ترامب أي ادعاءات بالغرابة بينه وبين أوباما وحاول نفيها مغردًا على تويتر “يوم رائع في العاصمة. ألتقيت بالرئيس أوباما لأول مرة. كان لقاءً جيدًا للغاية، والكيمياء بيننا جيدة. أعجبت ميلانيا بالسيدة أوباما كثيرًا”.