يمكنه توجيه ضربة خلال 30 ثانية.. متى سيحصل ترامب على شفرات التحكم بالأسلحة النووية؟

يمكنه توجيه ضربة خلال 30 ثانية.. متى سيحصل ترامب على شفرات التحكم بالأسلحة النووية؟

“الأسوأ قد حدث”، أصبح دونالد ترامب رئيسًا للولايات المتحدة القادم.

بذلك عنونت وتحدثت الكثير من الصحف والمواقع الإخبارية في أمريكا وأوروبا عن الرجل الذي يستشيط غضبًا من مجرد تغريدة على “تويتر”، والذي أصبح الآن مسؤولاً عن سلطة استخدام الأسلحة النووية، وقد أثار هذا الموقف المخيف خصمته هيلاري كلينتون أثناء حملتها الانتخابية، ونفى ترامب بشدة احتمالية شنه لحرب نووية على أي دولة.

ولكن يبقى السؤال: متى سيحصل ترامب على شفرة التحكم بالأسلحة النووية وما مدى سهولة استخدامه لها ؟.

وفقًا لما ذكرته صحيفة “واشنطن بوست”، يجب أن يظل مساعد عسكري بالقرب من رئيس الولايات المتحدة طوال الوقت، وهو يحمل حقيبة مشهورة باسم “كرة القدم النووية”، وتحتوي هذه الحقيبة على كتاب معروف باسم “الرقاقة”، والذي يحتوي على قائمة من خيارات الإطلاق وقائمة مواقع سرية لإيواء الرئيس حال تشغيل القنبلة، بالإضافة إلى تعليمات حول كيفية تشغيل نظام الطوارئ وبطاقة الإدخال بأبعاد 12×7 سم تحتوي على شفرة المصادقة على الإطلاق.

وأخبر بروس بلير، وهو باحث بجامعة “برنستون” وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية: “سلطة القائد العام للقوات المسلحة واضحة، فهو الوحيد الذي لديه السلطة لاستخدام الأسلحة النووية، وقبل الشروع في أي إجراء عسكري يعقد الرئيس مؤتمرًا مع المستشارين العسكريين والمدنيين في واشنطن، وإذا كان مسافرًا يتم عقد الاجتماع في مكان مؤمّن، ويستمر الاجتماع على حسب المدة التي يرغب بها الرئيس، ولكن إذا كانت صواريخ العدو موجهة تجاه الولايات المتحدة، يجب على الرئيس أن يأمر بتنفيذ ضربة مضادة، وحينها يستمر الاجتماع لمدة 30 ثانية فقط”.

مصادقة وأمر بالإطلاق..

وقد يستخدم ترامب بطاقة “الرقاقة” للمصادقة على هويته ثم يأمر بالإطلاق.

وربما يتم إرسالها إلى طواقم عسكرية، للتحقق من الشفرة عن طريق وكالة الأمن القومي، وبعد ذلك تتم عملية الإطلاق.

وكان بيت ميتزجر، والذي كان أحد الجنود الخمسة الذين تناوبوا على حمل “كرة القدم النووية” خلال الفترة الرئاسية للرئيس رونالد ريغان، قد أخبر قناة CNN الأمريكية مؤخرًا، بأنه اضطر للخضوع إلى فحص دقيق جدًا حول شخصيته وقدراته ومعلوماته، ولكن الرئيس لا يخضع لمثل هذه الاختبارات أو الفحوصات.

وقال كينغستون ريف من رابطة الحد من التسلح: “الرئيس يمتلك السلطة العليا لتقرير استخدام الولايات المتحدة الأمريكية للأسلحة النووية من عدمه”.

وتمتلك الولايات المتحدة حاليًا 900 رأس نووية، والتي هي أقوى بـ 10 إلى 20 مرة من تلك التي دمرت هيروشيما وناغازاكي، في اليابان، أثناء الحرب العالمية الثانية.