الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
الرئيس الروسي فلاديمير بوتينأ ف ب

من بريكس إلى قمة العشرين.. هل ينجح بوتين في فكّ عزلته الدولية؟

يتطلع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلى استثمار مؤتمري مجموعة "بريكس" الثلاثاء، و"مجموعة العشرين" الأربعاء؛ للعودة إلى واجهة اللعبة الدبلوماسية الدولية، من خلال حضوره الافتراضي، بحسب تقرير إخباري.

ووفق تقرير نشره موقع تلفزيون "فرنس أنفو"، لا يملك الرئيس الروسي خيارا آخر سوى حضور الاجتماعات عن بُعد، بَعد أن صدرت بحقه في آذار/مارس الماضي مذكّرة اعتقال من المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ترحيل آلاف من الأطفال الأوكرانيين إلى روسيا إبّان الحرب.

وتقع الحرب في غزة في قلب اجتماع غير عادي لمجموعة "بريكس" عبر الفيديو الثلاثاء، بمشاركة فلاديمير بوتين، الذي سيحضر أيضًا قمة مجموعة العشرين الافتراضية الأربعاء.

ولا يمكن للرئيس الروسي الانتقال إلى عدة دول في العالم على خلفية مذكرة الاعتقال، ولا تعترف حوالي ستين دولة فقط باختصاص المحكمة الجنائية الدولية، بينها الصين وقيرغيزستان، حيث زارهما بوتين في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وهي رحلته الوحيدة إلى الخارج خلال ثمانية أشهر.

ولم يكن بوتين حاضرا شخصيا في قمة "بريكس" السابقة في آب/أغسطس الماضي، ولا في قمة مجموعة العشرين في أيلول/سبتمبر الماضي، لكن الاجتماعات الافتراضية تتيح له اليوم سماعها والمشاركة فيها والعودة إلى محفل الأمم.

أخبار ذات صلة
الكرملين: بوتين سيناقش اليوم أزمة غزة مع قادة دول البريكس

وينوي بوتين استغلال تشتيت الانتباه بسبب حرب غزة، والاستفادة من الضعف المحتمل للدعم العسكري لكييف، ولكن أيضًا على نطاق أوسع الخروج من "وضعه المنبوذ" واستعادة السيطرة على المستوى الدبلوماسي، بحسب التقرير الفرنسي.

وهو يبحث عن آذان صاغية لمفهومه عن "النظام العالمي الجديد" الذي يحمله مع الصين، من بين أمور أخرى، ضد "الاستعمار الجديد للأمريكيين والأوروبيين" كما يقول.

وأكّد تقرير "فرانس أنفو"، أنّ "القمتين تقدما لبوتين منصة هائلة، ويستعد الرئيس الروسي منذ عدة أيام لزيادة عدد اللقاءات والمكالمات الهاتفية، مع الرغبة في لعب دور مهم في إيجاد حل للحرب الإسرائيلية على غزة".

ويتحدّث مستشارو الرئيس الروسي عن أنّ تدخّل بوتين "سيخلق مفاجأة" لكنهم لم يوضحوا ما الذي سيتم الإعلان عنه أو ما إذا كان الرئيس سيلتقي بعض الزعماء وجها لوجه، وفقا لما ذكره التقرير.

وبحسب "فرانس أنفو" فإنّ "الأمر المؤكد الوحيد هو أن فلاديمير بوتين، الذي دافع دائمًا عن حل الدولتين، سيتحدث عن وقف إطلاق النار والسلام، وسيقول إن روسيا كانت دائما تؤيد السلام، في الشرق الأوسط كما في أوكرانيا، حيث ليست هي التي ترفض المحادثات".

logo
إرم نيوز
www.eremnews.com