الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون صورة من الأرشيف

لوموند: ماكرون يعرض على سكان جزيرة كاليدونيا "طريق المغفرة"

ذكرت صحيفة لوموند الفرنسية في تقرير لها، اليوم الأربعاء، أن الرئيس إيمانويل ماكرون عرض على سكان كاليدونيا الجديدة ما وصفته بـ"طريق المغفرة"، في إشارة إلى توجه لدمجهم أكثر في الدولة الفرنسية.

وكانت الجزيرة الواقعة في المحيط الهادي قد نظمت استفتاءات على الاستقلال عن باريس، في أعوام 2018 و2020، و2021، وكلها أيدت البقاء تحت السيادة الفرنسية.

وقالت لوموند إن ماكرون أكد خلال خطاب أمام تجمع في ساحة لا باي في نوميا عاصمة كاليدونيا الجديدة، اليوم، أنه يريد "مراجعة دستورية؛ من أجل توفير إطار قانوني لاتفاق محتمل بشأن الوضع النهائي في كاليدونيا".

وتعهد ماكرون بالعمل خلال الأشهر المقبلة بالتشاور بشأن تحقيق "وضع جديد" لسكان كاليدونيا، يضمن المواطنة الكاملة على أساس عقد اجتماعي، يتكون من واجبات وحقوق.

وأضاف الرئيس الفرنسي: "كاليدونيا الجديدة فرنسية لأنها اختارت أن تظل فرنسية"، مشيرا إلى الاستفتاءات الثلاثة التي انتهت بـ "لا" للاستقلال.

وأشار ماكرون إلى أن الاستقلال من شأنه أن يسلم أرخبيل المحيط الهادئ إلى الطموحات المتزايدة للصين في المنطقة، معتبرا أن وضعا من ذلك القبيل "لا يسمى استقلالا".

وأكد ماكرون أن الإصلاح الدستوري الخاص بكاليدونيا الجديدة سيتم "على أساس توافق الآراء"، على النحو المنصوص عليه في اتفاقية نوميا لعام 1998، التي توشك على الانتهاء.

ومنذ عام 1853، تبسط فرنسا نفوذها على أرخبيل كاليدونيا الجديدة، لكن الانفصاليين نجحوا في فرض مسار لتقرير المصير على الحكومة الفرنسية، اتُّفق عليه في معاهدة "نوميا" عام 1998.

وتمنح المعاهدة التي أشار إليها ماكرون الجزر فترة انتقالية يجري خلاها بحث مستقبل الحكم فيها، لكن منذ 2021 تعطلت المباحثات بين الانفصاليين ومناصري البقاء مع فرنسا.

المصدر: صحيفة لوموند

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com