الجنرال فاليري زالوزني
الجنرال فاليري زالوزني(أ ف ب)

واشنطن بوست: تغيير قيادة الجيش الأوكراني يثير المخاوف والانتقادات

اعتبرت صحيفة "واشنطن بوست"، أن التغييرات التي أجراها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على قيادة الجيش، "ولّدت ردود فعل سلبية وأثارت الشكوك".

وقالت الصحيفة في تقرير، إن "زيلينسكي أبلغ قائده العسكري الأعلى الجنرال فاليري زالوزني، عن إقالة وشيكة؛ بسبب الحاجة إلى تحديث القيادة وسط تزايد الإرهاق العام، وانخفاض المساعدات الدولية".

وذكرت أن "هذا القرار ولّد ردود فعل سلبية سريعة داخل الجيش، وأثار الشكوك في كييف، وتسبَّب بحالة من عدم اليقين في الغرب، ما قد يوفر لموسكو فرصة لاستغلال عدم الاستقرار".

وسلّط زالوزني، خلال محادثة مع زيلينسكي، الضوء على التحديات التي تنتظر خليفته، لافتا إلى "مأزق الاستنزاف المستمر ضد قوة روسية أكبر حجما وأفضل تسليحا".

وسيواجه القائد الجديد مهمة شاقة، تتمثل في تأمين جنود إضافيين وموارد إضافية لمواجهة خطط روسيا لنشر 400 ألف جندي إضافي.

أخبار ذات صلة
هل أطاحت صفقة السلاح الفاسدة بقائد الجيش الأوكراني؟

وبحسب الصحيفة، "يُعزى رحيل الجنرال إلى العلاقة المتوترة مع زيلينسكي، والتي تعود جذورها إلى انعدام الثقة على مدار ما يقرب من عامين من الصراع".

وأضافت أن "الخلاف بين زيلينسكي وزالوزني كان حول ضرورة تعبئة عدد كبير من الجنود نقطة محورية، حيث واجه اقتراح زالوزني بتعبئة ما لا يقل عن 400 ألف، إن لم يكن 500 ألف جندي، مقاومة من زيلينسكي، الذي أشار إلى القيود المالية والتداعيات السياسية".

وفي خضم تغيير القيادة، "لا تزال التحديات قائمة، بما في ذلك طلبات المساعدة الأمنية المتوقفة، والشيخوخة السكانية للقوات الأوكرانية، حيث من المتوقع أن تركز البلاد على الدفاع بدلاً من المكاسب الإقليمية، مع وجود شكوك حول فعالية أي قائد جديد يعمل بموارد محدودة"، بحسب الصحيفة.

وختمت الصحيفة بالقول، إن "إقالة زالوزني وما تلا ذلك من تغيير في القيادة العسكرية، تسلط الضوء على قضايا أوسع نطاقًا داخل الحكم في كييف، وتأثيرها على الوحدة التي كانت سائدة خلال المراحل الأولى من الحرب".

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com