رفسنجاني يحذر من تدخل الحرس الثوري في الانتخابات الرئاسية المقبلة

رفسنجاني يحذر من تدخل الحرس الثوري في الانتخابات الرئاسية المقبلة

حذر رئيس تشخيص مصلحة النظام الإيراني علي أكبر هاشمي رفسنجاني، من تدخل الحرس الثوري لصالح المرشحين المتشددين بالانتخابات الرئاسية المقبلة المقرر إجراؤها في الـ 19 من أيار/ مايو المقبل.

وطالب رفسنجاني في مقابلة مع وكالة أنباء برنا الإصلاحية، الحرس الثوري وقادته بعدم عسكرة الحياة السياسية، مبيناً أن “الدستور الإيراني كان صريحا فيما يخص واجبات العسكر”.

وحث الزعيم السياسي الإيراني الحرس الثوري وباقي المؤسسات العسكرية بالالتزام ببنود الدستور الذي يمنع أي دور للعسكريين في الانتخابات والحياة السياسية، مضيفاً أن “العسكر لا يحق له أبدا التدخل في كل الانتخابات التي تجري في إيران”.

وقال رفسنجاني في حديثه للوكالة الإخبارية إن “عدم تدخل العسكر في الانتخابات، لن يضر به لأن واجبه في الدستور الإيراني هو حماية البلاد والمشاركة في الحروب للدفاع عن إيران، وهناك وظائف داخلية أخرى لدى العسكريين التي تخدم الناس جميعا”.

دعوة إلى عدم التمييز بين الأحزاب

ودعا رفسنجاني الذي يدعم حكومة الرئيس الحالي حسن روحاني، الحرس الثوري وقادته إلى عدم التمييز بين الأحزاب والتيارات السياسية داخل إيران، معتبراً أن “دعم أي حزب دون آخر سيفقد ثقة الشعب بالمؤسسة العسكرية”.

ونصح رئيس تشخيص مصلحة النظام الإيراني الحرس الثوري بعدم التدخل في القضايا الخلافية داخل البلاد وضرورة اتخاذ موقف محايد حول المسائل السياسية لأن ذلك “سيكون لصالح النظام”.

وانتقد رفسنجاني بشدة استعانة تيار المحافظين الذين سماهم “المدعومين عسكريا” بالحرس الثوري، مبيناً أن “هناك مجموعة من السياسيين بسبب ارتباطهم بالعسكريين يريدون استخدام هذه العلاقة في العمل السياسي داخل البلاد وهذا غير صحيح ويخالف الدستور الإيراني”.

وكان ممثل المرشد الإيراني داخل مؤسسة الحرس الثوري علي سعيدي، قال الاسبوع الماضي إن “رأي الحرس الثوري وموقفه في الانتخابات الرئاسية المقبلة سيكون مؤثراً جداً وحاضراً بقوة”.

واعتبر سعيدي أن “الانتخابات الرئاسية المقبلة ستكون في غاية الحساسية بسبب تدخل الولايات المتحدة الأمريكية فيها، لذا يستوجب علينا التدخل من جل حماية مصالح البلاد”.