خبير في أمن المعلومات الأمريكية: إيران وراء الهجمات الإلكترونية

خبير في أمن المعلومات الأمريكية: إيران وراء الهجمات الإلكترونية

قال “جون ديفيد مكافي”، الخبير الأمريكي البارز في أمن المعلومات، اليوم السبت، أن الهجمات الإلكترونية التي تعرضت لها مواقع رسمية ومهمة في الولايات المتحدة أمس الجمعة نفذها قراصنة إيرانيون، رافضًا اتهام روسيا بالوقوف وراء هذه الهجمات.

وأوضح جون مكافي وهو أحد أشهر المبرمجين الأمريكيين، أنه خلافًا للتصور الشائع الذي اتهم روسيا باستهداف مواقع إلكترونية أمريكية، لكن الدلائل تؤكد أن اختراق موقع اللجنة الوطنية التابعة للحزب الديمقراطي الأمريكي يقف وراءه قراصنة إيرانيون، مضيفًا أن روسيا لا تقف وراء الهجمات الإلكترونية الأخيرة.

وقال الخبير الأمريكي لأمن المعلومات والبرمجة الالكترونية: “إن الإيرانيين يميلون إلى وصول المرشح الجمهوري دونالد ترامب للفوز بالانتخابات الرئاسية الأمريكية، لأنهم يعتقدون أن ترامب ستجلب سياسته عدم الاستقرار في الولايات المتحدة، وبالتالي شنوا هذه الحرب الإلكترونية”.

وقدم جون مكافي أدلة ووثائق تؤكد قيام الجيش الإلكتروني الإيراني باختراق موقع التواصل الاجتماعي تويتر عام 2009، مضيفًا: “إن الجيش الإلكتروني الإيراني اخترق في هذا العام موقع وزارة العدل الأمريكية”.

وجون ديفيد مكافي هو مبرمج حاسوب أمريكي ومؤسس شركة ماكافي، ويعد واحدًا من أوائل الأشخاص الذين صمموا برنامجا مضاد للفيروسات وأحد أهم مطوري برامج البحث المسحي عن الفيروسات.

كما تقدم في فبراير/شباط الماضي ترشحه للانتخابات الرئاسية الأمريكية عن الحزب الليبرالي الأمريكي.

وتعطلت أمس الجمعة مجموعة من خدمات المواقع الإلكترونية من بينها “تويتر” و”سبوتيفاي” و”سي إن إن” و”اي باي” لساعتين في الولايات المتحدة، إثر هجوم معلوماتي استهدف مزودًا لخدمة الانترنت.

وأعلنت شركة “دين” المزودة لخدمة الانترنت أنها تعرضت لهجوم “حجب الخدمة” على خدمتها المتعلقة بأسماء النطاق، لكنها تمكنت من مواصلة تقديم الخدمة بعد حوالي ساعتين.

ومن المواقع المتضررة التي تخدم ملايين المستخدمين “نيويورك تايمز” و”فوكس” و”بوسطن غلوب” و”فايننشال تايمز” و”ذي غارديان” و”آر بي ان بي”.

وشمل الحجب كذلك خدمة “نتفلكس” للفيديو وقناة “اتش بي او” وخدمة السداد عبر الانترنت “باي بال”.

John-McAfee-For-president