عمدة “مونتريال” الكندية يُوقّع صفقة سرية مع إيران

عمدة “مونتريال” الكندية يُوقّع صفقة سرية مع إيران

وقّع عمدة مدينة “مونتريال” الكندية دينيس كودير، اتفاقية مع عمدة طهران محمد باقر قاليباف، لتعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، بحسب صحيفة “جهاد واتش”.

وقالت الصحيفة إن “كودير رئيس مجلس إدارة متروبوليس، سافر بهدوء إلى إيران، ووقع مع قاليباف، اتفاقية رائدة لتعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، وذلك خلال حفل أُقيم في برج ميلاد في طهران”.

وأضافت أن “الحقيقة المقلقة، هي أن قاليباف أبرز علاقات طهران الوثيقة مع متروبوليس على مدى العقدين الماضيين، بما في ذلك عدم وجود تغطية إعلامية كندية لكودير، عمدة ثاني أكبر مدينة في كندا، وهو يتملق إلى إيران”. وكان كودير متساهلاً في تضييق الخناق على انتشار “المشاعر الجهادية” في مدينته.

وبعد هجوم وقع في بروكسل، قال ريغز لابيوم، عمدة مدينة كيبيك، إن “هناك حاجة لمزيد من التدقيق في المساجد”، لكن كودير وصف تصريح لابيوم بأنه يدعو إلى “التفرقة العنصرية”، كما نفى كودير نشر “رسائل الجهاد” في المساجد، وألقى باللوم فقط على الإنترنت لمثل هذه الرسائل.

وفي الآونة الأخيرة، نشرت صحيفة “تورنتو ستار” تقريرًا مهما، حول دراسة كشفت أن المذهب الجهادي يتم نشرة في المدارس والمساجد الإسلامية في كندا، ووجدوا هذه المؤسسات الإسلامية مليئة بالكتب المتطرفة.

ووقَّعت كل من طهران ومتروبوليس (عضوة رابطة المدن الكبرى العالمية)، اتفاقًا في طهران، الأحد الماضي، لتعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات.

وفي حديثه للصحافيين، أبرز قاليباف علاقات طهران الوثيقة مع متروبوليس على مدى العقدين الماضيين، معربًا عن أمله بأن تُعزز الاتفاقية الجديدة التعاون مع الرابطة، وعبَّر قاليباف عن أمله بأن طهران “يمكن أن تجد السبل لتعزيز التعاون مع المدينة الكندية في الشؤون البلدية والثقافية”.

وبلدية طهران، عضو في متروبوليس -وهو معهد عالمي- منذ العام 1992، وشاركت في معظم برامجها الماضية.

يذكر أن قاليباف هو قيادي في صفوف الحرس الثوري الإيراني، كما كان أيضا مرشحًا في الانتخابات الرئاسية الإيرانية العام 2005، وخسر أمام أحمدي نجاد.