ناشط إيراني: ماذا تريد طهران من سوريا المدمرة؟ – إرم نيوز‬‎

ناشط إيراني: ماذا تريد طهران من سوريا المدمرة؟

ناشط إيراني: ماذا تريد طهران من سوريا المدمرة؟

المصدر: طهران- إرم نيوز

وجه يد الله إسلامي، أحد الشخصيات السياسية الإصلاحية البارزة في إيران، اليوم الاثنين، انتقادات إلى نظام بلاده بسبب تدخلها في الصراع السوري، قائلًا ”ماذا يريد النظام الإيراني من سوريا بعد تدميرها وتشريد شعبها؟“.

وطرح السياسي يد الله إسلامي في مقال له نشره موقع ”إنصاف نيوز“ الإصلاحي، جملة من الأسئلة على النظام الإيراني، ودوره في الأزمة السورية، مضيفًا، إن ”الوجود الإيراني في سوريا جلب تحديات كبيرة للمنطقة، وإن خروجها من دوامة الحرب السورية ليس سهلًا“.

وأشار إسلامي، إلى أن ”إيران باتت تهتم ببشار الأسد أكثر من سوريا نفسها كبلد“، مضيفًا، إن ”التدخلات الإيرانية في سوريا، انتجت صراعات وعداوة عرقية وقبلية وطائفية بين السوريين“.

واعتبر الناشط والسياسي الإصلاحي، إن ”الجروح الدامية التي تغلي في سوريا لن يكون علاجها سهلًا“، مفندًا، مزاعم بعض المسؤولين الإيرانيين من أن قتالهم في سوريا هدفه منع وصول تنظيم داعش إلى إيران.

وقال يد الله إسلامي، ”إذا كان بعض المسؤولين يقولون، إن قتال الإيرانيين في سوريا هدفه منع وصول تنظيم داعش إلى الأراضي الإيرانية، فلماذا التحق بعض الإيرانيين بتنظيم داعش الإرهابي“.

وحث السياسي الإصلاحي، ”النظام الإيراني على سحب دعمه من المال والسلاح لنظام بشار الأسد والاقتصار على الدعم السياسي، والقيام بدور الوساطة بين الأسد ومعارضيه لإنهاء نزيف الدم“.

وتواصل طهران منذ العام 2011 دعم بشار الأسد بالمال والسلاح وإرسال المقاتلين الشيعة من العراق والأفغانيين والباكستانيين المقيمين على أراضيها بذريعة الدفاع عن المقدسات الشيعية.

وبدأت تتصاعد وتيرة المواقف من الداخل الإيراني المنددة بدور إيران في دعم الأسد، حيث انتقد السياسي الإيراني ”مهدي خزعلي“ في منتصف آب/ أغسطس، سياسة نظام بلاده في سوريا بشدة.

واعتبر خزعلي، وهو نجل رجل الدين المتشدد أبي القاسم خزعلي، أن ظهور داعش في سوريا كان بسبب التدخل السلبي للجنرال قاسم سليماني في الثورة السورية.

وأعرب عن اعتقاده أن الحرب السورية تعد حربًا خاطئة، ولو كنا نمتلك الحكمة، ولم يتدخل الحرس الثوري بصورة واسعة في سوريا، لشاهدنا سقوط بشار الأسد منذ العام 2011 وفي بداية الربيع العربي.

وأضاف السياسي الإيراني ”لو سقط بشار العام 2011، لتخلصنا من نظام بعثي عفلقي مستبد وديكتاتوري، وبعدها لكان بإمكاننا أن نبني علاقات جيدة ومتينة مع الحكومة السورية التي تأتي بصورة ديمقراطية لحكم البلاد“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com