ناشطة إيرانية تكشف تعاون نظام الخميني مع القذافي لقتل موسى الصدر – إرم نيوز‬‎

ناشطة إيرانية تكشف تعاون نظام الخميني مع القذافي لقتل موسى الصدر

ناشطة إيرانية تكشف تعاون نظام الخميني مع القذافي لقتل موسى الصدر

المصدر: طهران- إرم نيوز

قالت الناشطة والحقوقية الإيرانية الفائزة بجائزة نوبل للسلام ”شيرين عبادي“، إن النظام الإيراني تعاون مع الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي لاختطاف وقتل رجل الدين الشيعي اللبناني وزعيم حركة أمل موسى الصدر، مشيرة إلى أن اختفاء موسى الصدر قبل أشهر من الثورة الإيرانية في 1979 بطريقة مريبة أثار اهتمامها.

وأضافت الناشطة شيرين عبادي، في مقابلة مع ”إذاعة راديو الغد“ الفارسية التابعة للمعارضة الإيرانية: ”إن نظام الخميني متورط مع معمر القذافي في اختفاء موسى الصدر عام 1979“. وتابعت ”النظام الإيراني تجاهل قضية موسى الصدر، الذي يعتبر شخصية مهمة ومن المقربين لأسرة الخميني“.

وقالت عبادي، إن ”الأبحاث التي حصلت عليها تظهر أن موسى الصدر كان على خلاف سياسي كبير مع زعيم الثورة الإيرانية روح الله الخميني، بسبب ميول الصدر إلى عزل السياسة عن الدين(ولاية الفقيه)، ومن أجل ذلك كان يرفض فكرة التعاون الوثيق مع الخميني في تلك الفترة“.

ولفتت إلى أن ”الزعيم الليبي معمر القذافي كان يقدم المساعدات إلى كل من الخميني وموسى الصدر، ومن هنا قدم دعوة للتوسط بينهما، وعليه توجه الصدر من لبنان  مع اثنين من مساعديه إلى ليبيا ومن إيران تقرر أن يسافر مساعد الخميني الأول محمد بهشتي إلى ليبيا، الذي تم اغتياله في تفجير مكتبه في يونيو/ حزيران 1982، وكان أول رئيس للسلطة القضائية ورئيس مجلس خبراء القيادة ورئيس مجلس الثورة بعد الإطاحة بنظام الشاه 1979“.

وتابعت الناشطة الإيرانية المعارضة، أن ”موسى الصدر مكث أياما في ليبيا بانتظار وصول ممثل الخميني وهو محمد بهشتي، ولكنه بعد تأخر ممثل الخميني قرر مغادرة ليبيا، إلا أن اتصالا هاتفيا من بهشتي مع القذافي أدى إلى احتجازه في مكان مجهول ومنعه من العودة“.

وأكدت شيرين عبادي أن ”بهشتي أبلغ القذافي بأن موسى الصدر على تواصل مع الشاه محمد رضا بهلوي، وأنهم حصلوا على وثائق تثبت صلته بأمريكا، ولأن الثورة تتجه إلى أوضاع حساسة فإن الخميني يطلب احتجازه، وذلك قبل أشهر من الثورة الإيرانية“.

وأضافت، ”المعلومات تظهر أنه بعد مضي أربعة أشهر من عملية الاحتجاز تمكنت أسرة الصدر من التواصل مع القذافي بوساطة من الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، لكن بهشتي على الرغم من انتصار الثورة وعودة الخميني إلى طهران رفض مجددا إطلاق سراح الصدر، وقال للقذافي إن إطلاق سراحه يلحق أضرارا بالثورة الإيرانية، لأنه منافس للخميني في السلطة“.

ونفت الناشطة الإيرانية، علمها بمن يكون صاحب قرار اختطاف وقتل موسى الصدر، إن كان المرشد السابق الخميني أم مساعده محمد بهشتي.

وأشارت إلى أن بهشتي طالب بتصفية الصدر وإبعاده عن طريق الخميني، والقذافي قتل الصدر وأمر بدفنه في الصحراء الليبية في مكان مجهول.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com