رئيس الفلبين يتهم القوات الأمريكية بارتكاب مذابح بحق المسلمين ويطالبها بالانسحاب من بلاده

رئيس الفلبين يتهم القوات الأمريكية بارتكاب مذابح بحق المسلمين ويطالبها بالانسحاب من بلاده

المصدر: وكالات

مانيلا – طالب الرئيس الفلبيني، رودريغو دوتيرتي، اليوم الإثنين، الولايات المتحدة بسحب قواتها الخاصة المتمركزة في جزيرة ”مينداناو“، جنوبي البلاد.

وقال دوتيرتي، في كلمة خلال مراسم أداء قسم لبعض المسؤولين، إن ”وجود القوات الأمريكية المتمركزة في إقليم مينداناو (ذي الغالبية المسلمة) يزيد من سوء الأوضاع في الإقليم، ويؤجج من الصراع المحتدم فيه“، وفق ما ذكره موقع ”فلبين ستار“ الإخباري الفلبيني.

وأضاف: ”لا أرغب في حدوث صدع مع أمريكا، لكن عليهم أن يغادروا“.

وأوضح أنه يرغب فى مغادرة القوات الأمريكية مينداناو؛ لأنها قد تكون هدفًا للاختطاف من الجماعات المسلحة مقابل الفدية.

وفي هذا الصدد، حذر دوتيرتي من ”إمكانية قيام منظمة أبو سياف الإرهابية، التي تنشط في مينداناو بقتل أي أمريكي تعتقله هناك دون تمييز“، مضيفًا: ”لن يعم السلام في هذا الأرض كلما بقيت أمريكا فيها“.

ونقلت صحف فلبينية تصريحات الرئيس، التي لم يحدد فيها مهلة معينة، واكتفى بانتقاد واشنطن، التي حمّلها مسؤولية مذابح بحق المسلمين المورو الفلبينيين عام 1906.

ويتمركز مئات الجنود الأمريكيين في مدينة زامبوانجا، بإقليم مينداناو، منذ عام 2001؛ لتدريب القوات الفلبينية على مكافحة ما يسمى بـ“الإرهاب“.

وخلال زيارة أجراها إلى جمهورية لاوس في 6 سبتمبر/أيلول الجاري، انتقد الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، مستوى حقوق الإنسان في الفلبين؛ الأمر الذي وصفه الرئيس الفلبيني بـ“النفاق“.

وحسب بيانات الشرطة الفلبينية، قُتل ما لا يقل عن 500 شخص واعتقل 8 آلاف آخرين خلال الاشتباكات التي اندلعت بين عناصر الشرطة وعصابات المخدرات.

وفي وقت سابق، وجهت الأمم المتحدة والولايات المتحدة انتقادات لـ“عمليات القتل والاختفاء القسري في الفلبين في ظل حملات مكافحة المخدرات“، وذلك على خلفية مقتل مئات الأشخاص يشتبه بأنهم مهربو مخدرات.

وقبيل قمة مجموعة دول جنوب شرق آسيا ”آسيان“ في لاوس، وجه دوتيرتي انتقادات لاذعة، وصلت حد الإساءة، إلى نظيره الأمريكي، وذلك في معرض رده على انتقادات أوباما لبلاده بشأن مكافحتها للمخدرات.

وعقب انتخابه رئيسًا للبلاد، في 9 مايو/ أيار الماضي، طالب دوتيرتي بـ ”قتل مهربي المخدرات الذين يتحدون العدالة“، متعهدًا بمكافأة المواطنين الذين يساعدونه في حربه ضد الجريمة والمخدرات، ومعلنًا عن مكافأة مالية قدرها ”5 ملايين بيسو فلبيني“ (نحو 320 ألف دولار أمريكي) لمن يساعد في اعتقال بارون مخدرات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com