أوباما المتهم بعدم الوطنية يصف الشعب الأمريكي بالكسالى

أوباما المتهم بعدم الوطنية يصف الشعب الأمريكي بالكسالى

المصدر: أبانوب سامي - إرم نيوز

وصف الرئيس الأمريكي باراك أوباما أثناء زيارته الأخيرة إلى آسيا، الشعب الأمريكي بالكسالى، مرتين يوم الأربعاء الماضي، خلال مبادرة القادة الشباب في جنوب شرق آسيا، في جامعة ”سوفانوفونج“ بمدينة لاوس.

ومن المؤكد أن هذه التعليقات سوف تزعج أعضاء الحزب الديمقراطي، الذين اتهموا أوباما سابقًا بعدم الوطنية لانتقاده الشعب الأمريكي خارج الوطن أو بداخله.

وقال الرئيس أوباما في خطابه بلاوس: ”تعرفون أنني مؤمن بقدرة الولايات المتحدة أن تكون قوة للخير، ولكن لأننا دولة ضخمة لم نضطر للتعرف على أجزاء أخرى من العالم“.

وأضاف: ”إذا كنت في لاوس فأنت تحتاج للتعرف على تايلاند والصين وكمبوديا، لأنك دولة صغيرة وهم جيرانك ويجب أن تعرف من هم. أما إذا كنت بالولايات المتحدة قد تشعر أحيانًا بالكسل، وتعتقد أنك في دولة ضخمة ولا تحتاج معرفة أي شيء عن أي شعب آخر“.

وكرّر الرئيس مرة أخرى كلمة ”الكسل“ عندما وصف نقص نبرة الإلحاح لدى الشعب الأمريكي حيال التغيرات المناخية والبيئة، حيث قال: ”في العادة عندما ترى البيئة مدمرة، فإنه لا يكون ذلك بسبب ضرورة التطور، بل يرجع ذلك لكونك كسولاً، ونحن لسنا مبدعين كما يجب أن نكون، حيال فعل ذلك بطريقة أذكى ومستدامة“.

ووفقًا لصحيفة ”انترناشونال بيزنس تايمز“ يزعم نقاد أوباما أنه حين يشير أو يعترف بأخطاء الولايات المتحدة، وهو بالخارج، فهو يضعف مكانة الدولة في العالم.

وقد يتلقّى أوباما رد فعل عنيف لانتقاده للشعب الأمريكي من خارج حدود الدولة، مثلما حذر من الخوف من الإسلام عشية إطلاق النار على ملهى أورلاندو الليلي للمثليين في شهر يونيو الماضي، مما دفع النقاد بتشبيه تحذيراته بمحاضرة للشعب الأمريكي، بينما كان عليه توجيه غضبه للإرهابيين.

وحينما نتحدث عن جهل الشعب الأمريكي بزوايا العالم الأخرى، يجب ذكر وجود بيانات وأرقام تدعم ادعاءات أوباما.

وأظهرت دراسة في الجغرافيا الدولية أعدتها منظمة ”محو الأمية في العالم“ العام 2002، أن الولايات المتحدة تحتل المركز قبل الأخير بين 10 من الدول الأوروبية والأمريكية الجنوبية المستطلعة.

ووجد الاستطلاع أن فردًا أمريكيًا واحدًا من كل 7 أفراد في الفئة العمرية بين 18 إلى 24 سنة يستطيع أن يشير للعراق وأفغانستان على الخريطة.

 حتى ”جاري جونسون“ المرشح الرئاسي لحزب التحرر الأمريكي بدا جاهلاً في برنامج تلفزيوني بث الخميس، عندما سُئِلَ حيال خطته تجاه ”حلب“ أكثر مدن سوريا كثافة، وأحد المواقع الرئيسية في الحرب الأهلية بالبلاد، حيث كانت إجابته ”ما هي حلب؟“ قبل أن يشرح له مقدمو البرنامج.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com