الكشف عن تعاون عسكري وطيد بين كوريا الشمالية وإيران

الكشف عن تعاون عسكري وطيد بين كوريا الشمالية وإيران
A North Korean missile Taepodong class is displayed during a military parade to mark 100 years since the birth of the country's founder Kim Il-Sung in Pyongyang on April 15, 2012. The commemorations came just two days after a satellite launch timed to mark the centenary fizzled out embarrassingly when the rocket apparently exploded within minutes of blastoff and plunged into the sea. AFP PHOTO / PEDRO UGARTE (Photo credit should read PEDRO UGARTE/AFP/Getty Images)

المصدر: إسماعيل الحلو – إرم نيوز

اتخذ خبير عسكري إسرائيلي صوراً نشرتها كوريا الشمالية لإطلاق صواريخ بالستية بعيدة المدى، دليلاً على التعاون العسكري الوطيد بين بيونغ يانغ وطهران، حسبما نقل موقع إسرائيل ديفينس.

ويؤكد رئيس مركز أبحاث الفضاء والطيران الذاتي في معهد فيشر لدراسات الفضاء والطيران الاستراتيجي ”تال إنبار“، أن الجديد في الصور التي نشرت هو شكل الرؤوس النووية التي وصلت مع صواريخ نودوغ، والتي تعرف في إيران باسم شهاب-3.

ويقول إن هذا النوع من الصواريخ لم يشاهد سابقاً في كوريا الشمالية، ورصدت لأول مرة من قبل ”انبار“ في إيران العام 2010.

وفي ذلك الوقت أطلق عليها اسم ”مركبات الإدخال الجديدة“، والذي أصبح اللقب الرسمي لهذه الصواريخ بين الخبراء حول العالم.

وقال انبار متحدثاً لموقع إسرائيل ديفينس: ”التركيب الذي شاهدناه الثلاثاء مطابق تماماً لما رأيناه في إيران منذ 6  سنوات مضت، ومن حيث المبدأ، جسد رأس الصاروخ مطابق لصواريخ سكود، لكنه محمول على صاروخ شهاب-3، مما يخلق استقراراً أكبر لعملية الإطلاق مما لصواريخ شهاب أو نودوغ الأخرى“.

وأضاف أيضاً أن هذه تعتبر المشاهدة الثالثة لأمر بهذه الطبيعة يظهر في إيران قبل ظهوره في كوريا الشمالية. ”لكن علينا أن نتذكر أن الدولتين انخرطتا بتعاون وطيد في مجالات عسكرية وصواريخ موجهة فضائياً“،  مضيفاً ”لهذا فإنه من الممكن أن خطط وتقنيات كلا  الطرفين يتم تبادلها بشكل دوري“.

وأورد تقرير عن صحيفة ”الغيمينير“ العبرية، في شهر تموز/يوليو بأن مسؤولين في الاستخبارات الأمريكية قالوا، إن إيران حاولت اطلاق نوع جديد من الصواريخ البالستية المصنوعة على أساس تقنيات كورية شمالية.

وبين التقرير أن التجربة انتهت بالفشل حين انفجر صاروخ كوريا الشمالية بي إم-25 موسودان البالستي بُعيد إطلاقه بقليل.

فيما صدر تقرير عن ذات الموقع، في نيسان/أبريل الماضي، يفيد بأن جون حنا مستشار الأمن القومي لنائب الرئيس الأمريكي السابق ديك تشيني قد استخدم حادثة تفجير إسرائيل العام 2007 للمفاعل النووي الذي بنته كوريا الشمالية في سوريا كتحذير لبيونغ يانغ على سلوكها هذه الأيام.

وكتب حنا: ”إن الخطر الأكثر احتمالاً أن الطاغية الكوري الشمالي يقوم ببيع أجزاء من ترسانته النووية المتوسعة لممثلين خفيين آخرين يريدون لنا الأذى“، قاصداً بذلك إيران والحزب اللبناني حزب الله حيث أشار الى ضرورة مراقبتهما عن كثب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com