الباحث في الشؤون الإسرائيلية نظير مجلي
الباحث في الشؤون الإسرائيلية نظير مجليإرم نيوز

الجاليات العربية في أوروبا أمام امتحان "صعب" في مواجهة "اليمين المتطرف"

بعد صعود أحزاب "اليمين المتطرف" في انتخابات البرلمان الأوروبي، تُثار تساؤلات بشأن العلاقة المنظورة بين تلك الأحزاب والجاليات العربية والإسلامية التي تعيش في أوروبا، وعلاقة ذلك بأحداث غزة، إذ يؤكد الباحث في الشؤون الإسرائيلية، نظير مجلي، ضرورة عدم التصعيد مع "اليمين المتطرف"، والتصرف معه بحكمة ذكاء، منعاً لنموه أكثر فأكثر.

ويضيف نظير مجلي، لـ"إرم نيوز": "اليمين المتطرف يعتدي على الديمقراطية، ويخلق توتراً مع الجاليات العربية والإسلامية والأفريقية في أوروبا، وهذا ما يؤكد ضرورة التصدي له بشكل مناسب".

وشملت انتخابات البرلمان الأوروبي 27 دولة، هي مجموع دول الاتحاد الأوروبي، الذي يصل تعداد سكانه إلى 450 مليون نسمة، بمشاركة نحو 360 مليون ناخب لهم حق الانتخاب لإيصال ممثليهم إلى مقاعد البرلمان في بروكسل.

ويؤكد مجلي أنه "لا بد من التصرف، من قِبل الشعوب العربية والإسلامية، بحكمة وذكاء ومن دون صدامات مع صعود هذه التيارات؛ لأنه إذا لم تتم معالجة العلاقة معها بشكل سليم، سيكون الأمر كارثياً على الجميع، مع أن أوروبا ليست مهيأة الآن لأي انقلابات سياسية".

ويوضح الباحث السياسي أن "التصرف السليم مع اليمين المتطرف يتمثل بعدم فرض العادات والتقاليد والقيم العربية والإسلامية في القارة العجوز، الأمر الذي سيساعد اليمين المتطرف على النمو أكثر فأكثر".

ويتابع: "اليمين معروف بمواقفه من قضايا الشرق الأوسط، ومناصرة إسرائيل؛ فهو حليف لتل أبيب ومناهض لجميع القيادات الفلسطينية، بينما اليسار يسير في نهج معاكس تماماً، الأمر الذي بدا في الاحتجاجات التي مهّد لها اليسار الأوروبي بشكل عام".

ويختم نظير مجلي تصريحه الصحفي لـ"إرم نيوز" بالقول: "المأمول من البرلمان الأوروبي هو مواصلة جهوده بالضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل وزيادة الدعم لفلسطين، فأوروبا تتحمل مسؤولية تاريخية عن قضية فلسطين، فهي صاحبة فكرة إقامة دولة إسرائيلية، وأدخلت أسلحة دعماً لإسرائيل، ولا بد من الحذر منعاً من قدوم حرب كارثية لن تستقر أبعادها عند حدود غزة، بل ستمتد لتضر علاقات الشرق والغرب، وعلاقات المسلمين بأوروبا".

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com