تقرير إيراني يتحدث عن مصالحة وشيكة بين أردوغان والأسد

تقرير إيراني يتحدث عن مصالحة وشيكة بين أردوغان والأسد

المصدر: طهران ـ إرم نيوز

كشف تقرير نشره موقع ”آفتاب نيوز“، المقرب من الرئيس الإيراني حسن روحاني، الاثنين، عن وجود مفاوضات سرية بين مسؤولين في نظام بشار الأسد ونظرائهم في حكومة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

ونقل الموقع عن مصادر إيرانية قولها إن ”استمرار هذه المفاوضات بين دمشق وأنقرة ستنتهي بمصالحة بين الرئيس السوري بشار الأسد، ونظيره التركي رجب طيب أردوغان“، وذلك في أعقاب التغييرات التي تشهدها السياسة التركية إزاء سوريا والأسد بعد الانقلاب الفاشل.

وكان رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم أقر في تصريح نادر السبت بدور للأسد في المرحلة الانتقالية، فيما بدا التحول في الموقف التركي الذي كان يدعو، طوال سنوات الأزمة، إلى تنحي الأسد، ويعتبر أن لا مكان له في أية تسوية سياسية محتملة.

وذكر المصدر الإيراني أن ”من يقود هذه المفاوضات السرية مع نظام الأسد هو إسماعيل حقي، أحد أبرز الدبلوماسيين الأتراك، وهو جنرال متقاعد أشرف على اتفاقية أضنة المبرمة مع أنقرة عام 1998، بين سوريا وتركيا، إبان أزمة زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان، المسجون منذ 17 عاما بجزيرة إيمرالي التركية.

وتنص اتفاقية أضنة، التي أدت إلى تخلي الرئيس السوري السابق حافظ الأسد عن أوجلان، على التعاون بين أنقرة ودمشق في مواجهة ”الإرهاب“، ومنع تواجد عناصر حزب العمال الكردستاني على الأراضي السورية، التي كانت مسرحًا لنشاطه، آنذاك.

ويقول المصدر الإيراني إن ”الجنرال حقي الذي تولى منصب مساعد رئيس المخابرات التركية وتم سجنه من العام 2011 الى 2013، بعد اتهامه بالتورط في مؤامرة ارغينكون الفاشلة، ويتولى حالياً منصب نائب رئيس حزب الوطن التركي، حافظ على علاقاته مع نظام بشار الأسد رغم الأزمة السورية التي وتّرت العلاقات مع تركيا“.

وأشار التقرير الإيراني إلى أن ”الجنرال إسماعيل حقي زار دمشق في 27 أيار/مايو الماضي، وكانت المحاولة الأولى التركية لفتح قناة تواصل مع دمشق، بالإضافة الى محاولة أخرى جرت في الجزائر، مع مسؤول سوري كبير، وأحد جنرالات المؤامرة نفسها“.

وأوضح المصدر الإيراني أن ”الجنرال حقي أجرى سلسلة لقاءات في دمشق شملت الرجل الثاني في حزب البعث عبد الله الأحمر، ورئيس مكتب الأمن القومي السوري علي مملوك، ووزير الخارجية وليد المعلم، ونائبه فيصل المقداد“.

وأضاف إن ”الجنرال حقي أبلغ المسؤولين السوريين أن أنقرة لا تزال ترفض بقاء الأسد في السلطة، لكنها بنفس الوقت ترفض تقسيم سوريا وتشكيل نظام فيدرالي، وهو الأمر الذي يسعى إليه الأكراد لتحقيقه في سوريا“.

ورأى محللون أن أردوغان سيتراجع عن موقفه المتشدد من الأسد، شريطة أن يتعاون معه الأخير في منع قيام أي كيان كردي شمال سوريا، سيشكل، كما ترى أنقرة، تهديدًا لأمنها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com