صور لـ ”صيَّادة“ أمريكية صغيرة تثير ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي

صور لـ ”صيَّادة“ أمريكية صغيرة  تثير ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي

المصدر: محمد زين- إرم نيوز

أثارت صور صيادة أمريكية صغيرة في السن، تبلغ من العمر 12 سنة ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي الأمريكية، حتى تم نعتها باسم ”عدوة الحيوانات“.

وتظهر في الصور التي نشرتها صحيفة ”واشنطن بوست“ الأمريكية، أريانا جوردين البالغة من العمر 12 عاماً مع حيوانات برية ميتة منها ظبي وزرافة وحمار وحشي، بعد أن قتلتهم خلال مطاردة في رحلتها الأخيرة مع والدها إلى جنوب أفريقيا.

 في حين قالت أريانا على قناة ”ايه بي سي“ نيوز في برنامج ”صباح الخير يا أمريكا”، ”إنه شيء أعتز وأستمتع به، وأريد الأشخاص الآخرين أن يعرفوا حجم الإثارة في هذه التجربة“.

 في وقت سابق من هذا الشهر، سافرت أريانا مع والدها إيلي جوردين إلى مناطق السافانا الأفريقية، حيث تم تصويرها وهي تحمل القوس والسهام التي تستخدمها لتعقب وقتل الحيوانات.

يبدو أن أريانا وثقت رحلة الصيد على صفحتها على الفيسبوك، ولكن على عكس ما توقعت من مدح للمعلقين لاقت تعليقات مثل ”القاتلة“ و“السحر المقزز“ و“عدوة الحيوانات“.

 وقال أحد المعلقين على الصور ”أمر حقير ومثير للاشمئزاز“، وكتب آخر ”أنت لا تستحقين أي احترام“، في حين اقترح ثالث ”الفتاة تستحق أن تموت مثل الحيوانات“.

كما جاء في أحد التعليقات حول صور أريانا ”من شأن أي أب عادي أن يأخذ ابنته إلى أفريقيا لرحلات السفاري وليس لصيد الحيوانات من أجل المتعة، آمل في أحد الأيام وأنت تقومين بصيد الحيوانات لمجرد التسلية، أن يكون مقتلك على يد واحد منها“

111

يذكر أن ممارسة الصيد وقتل الحيوانات الكبيرة تواجه انتقادات من وقت لآخر في أمريكا، وربما كانت عملية القتل الأكثر إثارة للجدل العام الماضي عندما قام طبيب الأسنان الأمريكي والتر بالمر بقتل الأسود في إفريقيا ولكن في السنوات الأخيرة، كانت الصيادات الإناث أهداف للتوبيخ على نطاق واسع.

 وقد كشفت بيتر هولي في صحيفة واشنطن بوست في العام الماضي ”زيادة مشاركة الإناث في الصيد بنسبة 10% بين عامي 2008 و 2012″، وفقا للمؤسسة الوطنية للرماية، وخلال الفترة نفسها زادت حملات الكراهية على الإنترنت للصيادات الإناث“.

222

 وقد يكون ذلك هو سبب أن الكثير من الرجال لا يرغبون في رؤية شقراء تقوم بعمليات قتل لمجرد ممارسة للرياضة.

على الرغم من هذه الانتقادات قالت أريانا ”آمل أن تتعلم النساء كيف تحب هذه الرياضة للوصول إلى خبرات الصيد، إنها تجربة رهيبة“.

في ضوء ذلك، تحدث آخرون عن تأييدهم لممارسة النساء والفتيات هواية الصيد، فقال أحدهم ”دع الكارهين يا أريانا لا تنشغلي بما يريدون“، فيما كتب آخر ”أنت شابة مذهلة تقومي بعمل عظيم في هذه السن المبكرة، استمري في فعل ما تحبينه“.

من ناحيته، قال إيلي جوردين والد أريانا، في حديث لبرنامج صباح الخير يا أمريكا، ”نحن فخورون بأن نكون صيادين، ونحن لن نعتذر لكون أريانا صيادة“.

وفيما يتعلق بصيد الزرافة، قال جوردين ”يسمح للصيادين بالصيد في جنوب أفريقيا وباصطياد هذا الحيوان لأنه كان يسبب مشاكل لأنواع أخرى من الزرافات، كما أنها في الواقع زرافة عجوز كانت تلتهم موارد قيمة للزرافات الأخرى تحتاج إلى البقاء على قيد الحياة، كما أن لحوم الحيوانات التي نصطادها أنا وأريانا خلال رحلة الصيد نقدمها إلى أبناء القرية المحلية.

3333

بالرغم من ذلك كله، شددت الصيادة الصغيرة أريانا بقولها: ”على الرغم من الغضب، وبغض النظر عما يقول الناس لي، سأذهب للصيد ولن أتراجع، لأنني صيادة ولن أتوقف“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com