‏10 أمور غير معروفة عن المثليين في باريس

‏10 أمور غير معروفة عن المثليين في باريس

المصدر: باريس- إرم نيوز

في سياق الحملات الدولية الأخيرة للدفاع عن المثليين في أوروبا وأمريكا، وبعض الدول العربية وإسرائيل، طلبت صحيفة “ ذا لوكل فرانس“ الفرنسية، من ذوي الاختصاص بشؤون المثليين، وضع قائمة بــ 10 أشياء لا يعرفها القارىء عن المثليين في باريس.

واستجاب أحد الخبراء، لهذا المطلب، ونشرت الصحيفة تقريرًا، جاء فيه، أن مدينة باريس الجمال وعاصمة العشاق تخفي الكثير من الأسرار، حيث بدأت العاصمة الفرنسية، باريس التي يتمركز فيها المثليون تتحول تدريجيًا إلى مركز تجاري تباع فيه الماركات الشهيرة مثل، جايفنشي مع العديد من بارات المثليين.  وكان الوقت الأفضل بالنسبة للمثليين في التسعينيات، وبداية عام 2000 . وفيما يلي مقارنة بين وضعهم السابق والحالي:-

 نصب تذكاري للمثليين

في عام 1750 عوقب بالحرق رجلان بتهمة أنهما مثليان، وبعد الثورة الفرنسية، أدانت الحكومة المثليين لكن بعد 222 سنة وتحديدًا عام 2014 أقرت الحكومة الفرنسية، زواج المثليين. وتم وضع نصب تذكاري في نفس المكان.

وضع المثليين الأصلي في باريس

لم يكن للمثليين عام 1800 مكان محدد ليلتقوا فيه، سوى الحدائق العامة، وأماكن اخرى. لكن عندما بدأ التحرر الجنسي في الظهور في فرنسا، أصبح لهم شارع معين للتجمع فيه، إضافة إلى أفضل النوادي الليلية من سنوات الستينيات والسبعينيات. ورغم أن بعض هذه الأماكن تحولت حاليًا إلى مطاعم، إلا أنه يمكن زيارتها مثل الساونا، ونادي 18.

العصر الذهبي لحياة السحاقيات الليلية  

 يوجد في باريس حاليًا، القليل من البارات للسحاقيات رغم أنهن عام 1900 كن يتجمعن في منطقة ”مونتمارت“ و ”مونتباس“. وفي أحد البارات للنساء المفضلة، ارتدت النساء البدلات الرسمية، وأخريات ارتدين ملابس النساء المثيرة. هكذا كان حال العصر الذهبي لحياة الليل للسحاقيات والذي تفتقر إليه باريس الآن.

مخبز يصنع منتجات على شكل العضو الذكري

كان يوجد في منطقة المثليين، مخبز يصنع مأكولات على شكل العضو الذكري، ولم يكن المخبز يقدم الخبز فحسب،  بل كان يقدم التوت والشكولاته.

العضو الذكري

معارضة شديدة وقاتلة ضد زواج المثليين

بعد السماح للمثليين بالزواج في أوائل عام 2013 لقي هذا القرار معارضة شديدة من المحافظين الذين رأوا أنه يتعارض مع التعليمات الدينية. ولكي يثبت استنكاره واشمئزازه لهذا الزواج المثلي، دخل رجل يبلغ من العمر 78 عاما كاثدرائية نوتردام، وترك رسالة على المذبح، ثم أطلق الرصاص على رأسه أمام الزوار.

آخر مرحاض للمثليين

كان يتم اعتقال المثليين قديمًا، في القرن التاسع عشر، بتهمة عرض أعضائهم التناسلية علنًا في المبولات التي وجدت عام 1830. وكانت هذه الأماكن تستخدم كمكان لتجمع المثليين واللوطيين الذكور. وبقيت واحدة فقط منها الآن في باريس.

مرحاض

الفن الهابط في مونتماتر

لم يُعرض الفن الهابط في باريس بكثرة في بارات المثليين، ولكن قبل نحو 60 عامًا عرضت في كاباريه مونتماتر بعض العروض القوية لهذا الفن الهابط والتي استمتع بها من كان يجيد اللغة الفرنسية.

من هي الشخصيات المعروفة بمثليتها في باريس

من أبرز الشخصيات المعروفة بمثليتها في باريس، عمدة باريس السابق، الذي ما زال مثليًا في العلن، كما أنه من الشخصيات الأكثر قوة في مجتمع المثليين في فرنسا. كما جاء في التاريخ أن الملك هنري الثالث عام 1500 كانت له ميول مثلية، وأنه فضّل الرجال على زوجته.

وكانت الجاسوسة فيوليت موريس، أثناء الحرب العالمية الأولى، سحاقية وكذلك الحال بالنسبة لــ شيفالير ديون، حيث كان المخنث الأكثر شهرة عام 1700 في عهد الملك لويس الخامس عشر، كما كان السفير في روما مثليًا، إضافة إلى مساعد عمدة باريس.

لغة المثليين في فرنسا

هناك كلمات دارجة، كان يستخدمها كل من المثليين والسحاقيات، وهي تنتشر على مواقع المثليين على شبكة الانترنت. فعلى سبيل المثال، وفي اللغة المتعارف عليها عالميًا بين السحاقيات، كلمة المرأة (وهي السحاقية التي تغلب عليها السمات الأنثوية) هي في الحقيقة مشتقة من الفرنسية ”امرأة“.

 أقدم بار للمثليين في باريس

تعد منطقة ماريه حاليًا، مركزًا للمثليين في باريس، لكن هذا لم يحدث إلا مؤخرًا. وفتح أول بار للمثليين عام 1978 لكن بار ”ذا دوبلكس“ الذي فتح عام 1980 ما يزال الأكثر شعبية .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com