أردوغان يزور روسيا معلقًا عليها آماله بحل الأزمة السورية – إرم نيوز‬‎

أردوغان يزور روسيا معلقًا عليها آماله بحل الأزمة السورية

أردوغان يزور روسيا معلقًا عليها آماله بحل الأزمة السورية

موسكو – يزور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، روسيا، اليوم الثلاثاء، وسط آمال يعلقها على موسكو في ”جلب السلام“ إلى سوريا، التي يئن مدنيوها تحت وطأة ضربات الطائرات الروسية، الداعمة للرئيس بشار الأسد.

وقال أردوغان، في مقابلة صحافية: ”يتعين عليّ القول بوضوح إن الاتحاد الروسي هو العنصر الأول والأهم في مسألة جلب السلام إلى سوريا، وأعتقد أن على تركيا وروسيا العمل معًا لحل هذه المسألة“.

وأضاف أنه ”أخبر بوتين في وقت سابق، أنه إذا استدعى الأمر فيمكن مشاركة إيران، وقطر، والسعودية، وأمريكا، من أجل توسيع دائرة المشاركة بعملية إيجاد حل للأزمة السورية“.

وأشار إلى أن ”محادثات جنيف، وما ركزت عليه المعارضة السورية، هو إيجاد حل للأزمة دون الأسد“، مبينًا أنه ”بإمكان إيران أن تشارك بهذه المسألة أيضًا، ليقوموا جميعًا بأقرب فرصة بوقف القتل، وسفك الدماء“.

وتعليقا على الحرب ضد تنظيم داعش، أكد أردوغان على ”ضرورة تجفيف مصادر تمويل التنظيم الإرهابي“، مبينًا أن ”ذلك ضروري جدًا لمنع التنظيم من تثبيت أقدامه“.

ولفت إلى أن ”التحريات التي أجرتها بلاده حول مصادر تمويل التنظيم، أظهرت أن النظام السوري هو إحدى الجهات التي يبيع داعش النفط لها“، مشددًا على ”ضرورة إجراء بحث عن مصادر الأسلحة التي يحصل عليها التنظيم.

ميلاد جديد للعلاقات

ووصف أردوغان، زيارته المرتقبة إلى روسيا، بأنها ستكون بمثابة ”ميلاد جديد“ للعلاقات بين البلدين.

وأضاف ”مرَّ على حادثة إسقاط الطائرة الروسية المؤسفة، ثمانية أشهر، رغم ذلك استمرت علاقاتنا في العديد من المجالات خلال تلك الفترة، لكن كانت لدينا أهداف لرفع حجم التبادل الاقتصادي إلى 100 مليار دولار أمريكي“، مشيرًا إلى ”تعثر بعض المشاريع الضخمة منها محطة آق كويو للطاقة النووية في تركيا، بسبب توتر العلاقات بين البلدين“.

وسيلتقي أردوغان خلال الزيارة نظيره الروسي فلاديمر بوتين، في مدينة ”سانت بطرسبرغ“ الروسية، اليوم الثلاثاء.

وأعرب الرئيس التركي، في مقابلة مع وكالة ”تاس“ للأنباء، وقناة ”روسيا 24“ الروسيتين، عن اعتقاده أن ”لقاءه بوتين، سيفتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين، تشمل مجالات سياسية وعسكرية واقتصادية وتجارية وثقافية إضافة إلى أمور يمكن للاعبين إقليميين مهمين القيام بها“.

وأشار إلى ”اتصال بوتين به عقب محاولة الانقلاب الفاشلة -التي حدثت الشهر الماضي- مباشرة، لتقديم الدعم“، مضيفًا ”في اليوم التالي من محاولة الانقلاب اتصل بي بوتين ليعلن أنه ضد الانقلاب وأنه يقف إلى جانبنا في مواجهة الانقلاب“.

لكنه نفى ”مزاعم إبلاغ روسيا للجانب التركي مسبقًا بأن منظمة فتح الله غولن تريد تنفيذ انقلاب في تركيا“، مضيفا ”أنا أول من يجب أن يعلم ذلك، لكنني لم أتلق أي معلومات لا من جهاز الاستخبارات ولا أية جهة أخرى“.

وفيما يتعلق بالمجرى الذي ستتخذه علاقات بلاده بالولايات المتحدة في حال رفض الأخيرة، طلب تركيا تسليم غولن“، قال أردوغان: ”من الخطأ تقييم ذلك من خلال الفرضيات، وعملية إعادة غولن تتواصل، كنت أخبرت الرئيس الأمريكي بارك أوباما في وقت سابق، بطلب الإعادة وبأننا سلمناهم كل الإرهابيين الذين طلبوهم منا والآن نحن نريد غولن الذي يعيش في الولايات المتحدة منذ 1999“.

وبشأن العمل على إعداد دستور جديد للبلاد، أكد أردوغان أن بلاده ”دولة علمانية، ديمقراطية ودولة قانون“، مشيرا إلى أن ”علمانية تركيا تعترف بحق كل مجموعة عقدية أن تمارس عقيدتها بحرية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com