أردوغان يهاجم ألمانيا ويحدد الأربعاء موعدا لاختتام ”فزعة الأتراك“ – إرم نيوز‬‎

أردوغان يهاجم ألمانيا ويحدد الأربعاء موعدا لاختتام ”فزعة الأتراك“

أردوغان يهاجم ألمانيا ويحدد الأربعاء موعدا لاختتام ”فزعة الأتراك“

المصدر: اسطنبول– إرم نيوز

انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ألمانيا، اليوم الأحد بسبب منعه من التواصل عبر رابط فيديو مع مؤيدين له كانوا في مسيرة هناك وقال إن المسيرات المساندة للديمقراطية ستستمر في تركيا حتى الأربعاء المقبل.

وقال في فعالية ”تجمع الديمقراطية والشهداء“ التي عقدت في أسطنبول الأحد، إن ”ألمانيا سمحت لمتشددين أكراد بالبث عبر دائرة تلفزيونية… أين الديمقراطية؟“ وأضاف ”إنهم يغذون الإرهاب وسينقلب عليهم“.

وأضاف أردوغان في كلمة مقتضبة له أمام حشد لمؤيديه في اسطنبول ضم أكثر من مليون شخص ”وضعنا فاصلةً على سطر مظاهرات صون الديمقراطية، وسيكون ختامها مساء الأربعاء المقبل“.

وأكد الرئيس التركي  على أنه ”سيصدق على عقوبة الإعدام إذا أقرها البرلمان“، مشددا على أنه ”يجب تدمير شبكة الداعية التركي فتح الله غولن في إطار القانون“، ويقول أردوغان إن غولن المقيم في الولايات المتحدة هو الذي دبر محاولة الانقلاب.

يلدريم يتعهد بجلب غولن

2222

من ناحيته، تعهد رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم أمام الحشد على إعادة فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة إلى تركيا ليدفع ثمن المحاولة الانقلابية التي تتهمه الحكومة بتدبيرها.

وقال يلدريم خلال كلمته إن ”السلطات لن تتحرك بدافع الانتقام بل ستتخذ إجراءات في إطار القانون كما فعلت لدى تعقب المسؤولين عن تنفيذ المحاولة الانقلابية“.

رئيس الأركان يتوعّد الانقلابيين

1111

من جهته، ألمح رئيس هيئة الأركان التركية خلوصي آكار في كلمة له أمام الحشد، إلى اتخاذ قرار بإعدام مدبري محاولة الانقلاب الفاشلة، وذلك عندما دعا إلى ضرورة معاقبتهم بأقصى العقوبات.

وقال آكار في كلمته إن “أتباع غولن الخونة الإرهابيين ليس لهم أي دخل بالجيش التركي”، فهؤلاء خونة وقتلة وجناة وسنبقى نحاربهم كما حاربنا حزب العمال الكردستاني الإرهابي، وغيرها من المخاطر الموجودة على الأراضي التركية، وسنبقى نضحي بكل قوانا من أجل هذا الشعب التركي”.

المعارضة تتحدث عن تركيا الجديدة

2222

بدوره، اعتبر زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض في تركيا كمال كيليجدار أوغلو أن ”المحاولة الانقلابية الفاشلة فتحت بابا جديدا لحلول الوسط السياسية“.

وقال كيليجدار زعيم حزب المعارضة الرئيسي الذي شارك في الحشد إن “ السياسة ينبغي أن تظل بعيدة عن المساجد والمحاكم والثكنات“، منوها إلى أن ”هناك تركيا جديدة بعد 15 تموز/يوليو.“

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com