إسرائيل تكشف عن تكنولوجيا جديدة لكشف ”الإرهاب“ على الإنترنت – إرم نيوز‬‎

إسرائيل تكشف عن تكنولوجيا جديدة لكشف ”الإرهاب“ على الإنترنت

إسرائيل تكشف عن تكنولوجيا جديدة لكشف ”الإرهاب“ على الإنترنت

المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

كشفت مجموعة ”مير“ الإسرائيلية، المتخصصة في مجال الإلكترونيات والاتصالات والبرمجيات والتكنولوجيا الأمنية، عن تطويرها منظومة إلكترونية لكشف الأنشطة الإرهابية على شبكات الإنترنت، لاسيما تلك المرتبطة بتنظيم داعش، وذلك خلال ”معرض الاستخبارات 2016″، الذي استضافته تل أبيب قبل أيام.

وأشارت وسائل إعلام، إلى أن ”الشركة المطورة تعتزم بيع المنظومة الجديدة لأجهزة الاستخبارات حول العالم“، موضحة أن ”هذه المنظومة قادرة على تنفيذ مسح شامل وتحليل البيانات والنصوص والصور، ومن ثم كشف الأنشطة الإرهابية على شبكات الإنترنت“.

وأطلقت الشركة على المنظومة اسم ”CIFER“، وقالت إنها ”تجمع وتحلل المعطيات والمعلومات العلنية من شبكات الإنترنت، بما في ذلك الصور، والنصوص، والشعارات، والوثائق والكلام المتبادل بين مئات الملايين من المستخدمين، لشبكات التواصل الإجتماعي والمواقع المختلفة والبريد الإلكتروني، وتحديد أي منها يحمل طابعًا إرهابيًا“.

ونقلت مجلة ”الدفاع“ الإسرائيلية عن أريئيل كوهين، نائب مدير عام قسم التسويق في شعبة الحلول السيبرانية والاستخباراتية التابعة للمجموعة، أن ”تزايد مخاطر الإرهاب عبر شبكات الإنترنت في الأعوام الأخيرة، تطلب الانتقال من مرحلة الأنشطة التفاعلية إلى مرحلة الأنشطة الاستباقية، التي يمكنها تحديد الهدف قبل إقدامه على عمل ما“.

وتابع أن مواءمة المعطيات التي يتم جمعها، والقيام بعملية تصفية للمعطيات غير المهمة، تمكن الأجهزة المعينة من اتخاذ قرارات أكثر دقة بشأن خطوات إحباط العمل الإرهابي، بعد قيام محللي الاستخبارات والأجهزة الأمنية بتحديد طبيعة الخطر“.

ولفت إلى أن ”طبيعة عمل منظومة CIFER تعتمد على التحليل السياقي للمعطيات التي يتم جمعها وربطها بالمعطيات الموجودة لدى أجهزة الاستخبارات، وكذلك اصطياد كلمات مفتاحية وألفاظ ومصطلحات تعود لثقافات محددة، تم تحديدها بشكل مسبق، مثل الكلمات المرتبطة بالدين، وعلى هذا الأساس يسهل التوصل إلى من يمتلكون زخمًا لتنفيذ عمل إرهابي“.

وضرب كوهين مثالًا على الكلمات المفتاحية والمصطلحات التي يمكن إدخالها إلى المنظومة بعد موائمتها مع ما تمتلكه بعض الأجهزة الاستخباراتية من معطيات، ومن ذلك تحديد جميع المصطلحات والكلمات الشائعة التي يمكن أن تدل على الانتماء لتنظيم داعش، أو حتى كلمات دلالية يستخدمها تجار المخدارت أو المجرمون أو غير ذلك.

ولا تعتبر تلك هي المرة الأولى التي تطور فيها شركات إسرائيلية أنظمة إلكترونية وبرمجيات قادرة على التقاط كلمات محددة ومن ثم البدء بمراقبة وسيلة الاتصال المستخدمة بناء على تلك الكلمات.

وطبقًا لدراسات عديدة وتقارير مختلفة، تعتمد وكالة الأمن القومي الأمريكية، المكلفة بالعمل في الفضاء السيبراني، بشكل كامل، على برمجيات وأجهزة صنعتها شركات إسرائيلية، تم تركيبها في غالبية شركات الاتصالات والتكنولوجيا الفائقة، العاملة في منطقة وادي السيليكون في خليج سان فرانسيسكو.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com