يلدريم: سنعيد هيكلة الجيش التركي لقطع صلته بالسياسة – إرم نيوز‬‎

يلدريم: سنعيد هيكلة الجيش التركي لقطع صلته بالسياسة

يلدريم: سنعيد هيكلة الجيش التركي لقطع صلته بالسياسة

أنقرة- أكد رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم أنَّ ”المرحلة القادمة، ستشهد إعادة هيكلة الجيش، بحيث تتماشى مع الدول العصرية، ونقطع صلته بالسياسية“.

جاء ذلك في تصريحاتٍ أدلى بها يلدريم، مساء أمس السبت، خلال مقابلة تلفزيونية مشتركة، مع قناتين محليتين، تناول خلالها آخر مستجدات الأحداث داخل البلاد، على خلفية محاولة انقلابية فاشلة، شهدتها منتصف يوليو/تموز الجاري.

وكان يلدريم أكد في تصريحات سابقة أمس، عزم تركيا حل الحرس الرئاسي الذي يعتقد أن فوجا تابعًا له اقتحم قناة ”تي.آر.تي“ الرسمية وبث خبر الانقلاب.

وشدد يلدريم في المقابلة التلفزيونية، على أن ”هناك حاجة ماسة لإعادة هيكلة الجيش، فالكيان الموازي (منظمة فتح الله غولن) وكيانات أخرى كالأرغنكون والمطرقة، ظهرت -بكل أسف- داخل الجيش، وفي الدول العصرية المتقدمة، لا يمكن للجيش أن يشكل مصدر تهديد لشعبه ووطنه، ومن ثم وجبت إزالة هذه التهديدات، سواء من خلال إصلاحات أو إعادة هيكلة من جديد“.

واعتبر القضاء التركي، أرغنكون، منظمة إرهابية بعد تحقيقات استمرت 6 أعوام وشهرين؛ إثر اكتشاف 27 قنبلة يدوية في أحد المنازل في القسم الأسيوي من مدينة إسطنبول في حزيران/يونيو 2007.

وأضاف يلدريم ”إذا تورط الجيش بالسياسة في دولة ما، فإن ذلك سيشكل وبالا عليها، ومن أهم أسباب سقوط الدولة العثمانية، هو تدخل الجيش بالسياسة في سنواتها الأخيرة (…) على كل شخص، استخدام الصلاحيات الممنوحة له وفق القانون، وإن تم استخدام السلطات خارج هذه الصلاحيات، فسيتحول الأمر إلى فوضى، وهذا لا يليق بالديمقراطية“.

وأضاف يلدريم نحن نعرف ما سنفعله على المستوى السياسي، والإجراءات في الدول الأخرى في هذا الخصوص واضحة، ووضع الجيش والسياسة واضح أيضا، سنعيد دراسة كل هذه الأشياء، ونطبق أفضل الإجراءات بما يليق مع وطننا“

وحول المؤسسات والمدارس والجامعات الجمعيات ومنظمات المجتمع المدني التابعة لمنظمة الكيان الموازي، والتي وضعت الدولة التركية وصاية قانونية عليها، أكد يلدريم أن ”الوزارات التركية ستشرف عليها، بما يضمن استمرار عملها، وستتم تسميتها بأسماء الشهداء الذين سقطوا في مواجهة المحاولة الانقلابية الفاشلة“.

ولفت إلى إصدار الحكومة لقانون تعتبر من خلالها المدنيين الذين سقطوا في مواجهة الانقلابيين بمثابة شهداء من الدرجة الأولى، موضحًا أن عددهم بلغ 246 شهيدا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com