أخبار

هل تحرم تهم الفساد ومخالفة أوامر المرشد "نجاد" من العودة لرئاسة إيران؟
تاريخ النشر: 23 يوليو 2016 14:20 GMT
تاريخ التحديث: 15 يونيو 2020 7:01 GMT

هل تحرم تهم الفساد ومخالفة أوامر المرشد "نجاد" من العودة لرئاسة إيران؟

مصادر خاصة بمجلس صيانة الدستور، ترجح رفض تشريح أحمدي نجاد، كونه متهماً بقضايا فساد مالي ومخالفة أوامر المرشد الأعلى علي خامنئي، خصوصا في الدورة الثانية من حكمه للبلاد.

+A -A
المصدر: طهران – إرم نيوز

رجحت تقارير صحفية إيرانية نشرت اليوم السبت، أن يرفض مجلس تشخيص صيانة الدستور في البلاد، ترشيح الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها منتصف العام المقبل.

وقالت صحيفة ”اعتماد“ الإيرانية، إن الدلائل والمؤشرات تؤكد أن ترشيح نجاد سيلقى معارضة من قبل مجلس صيانة الدستور.

ونقلت الصحيفة، عن مصادر خاصة بمجلس صيانة الدستور قولها، إن أحمدي نجاد سيرفض ترشيحه وسيعاد ”سيناريو“ رفض ترشيح هاشمي رفسنجاني لانتخابات الرئاسة السابقة“، مبينة أن ”نجاد متهم بقضايا فساد مالي ومخالفة أوامر المرشد الأعلى علي خامنئي، خصوصا في الدورة الثانية من حكمه للبلاد“.

ومن جانبه، قال المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور عباس كد خدايي، إنه من السابق لأوانه التكهن بموقف مجلس صيانة الدستور بشأن ترشيح أحمدي نجاد، مضيفاً ”يحق لأي شخص أن يبدي رأيه بترشيح أحمدي نجاد، لكنه ليس من الصحيح أن ينسب ذلك إلى مجلس صيانة الدستور“.

وفي سياق متصل، حذرت الصحيفة الإيرانية، التيار الإصلاحي من إعادة أنصار أحمدي نجاد تنظيم صفوفهم استعداداً للانتخابات الرئاسية القادمة، مؤكدةً أنه كلما اقترب موعد الانتخابات زادت تحركات نجاد وأنصاره.

وتطرّقت الصحيفة، إلى خطاب نجاد الأسبوع الماضي في مدينة ملارد التابعة للعاصمة طهران، وخطابه أيضاً يوم الخميس الماضي في مسجد المسعودية بطهران.

وقالت إنه على الرغم من أن خطاب أحمدي نجاد في هذه الاجتماعات، لا يتناول على الإطلاق الدعوة لإعادة انتخابه رئيساً للجمهورية، إلا أنه يتركز حول فكرة توضيح أفكار الخميني والمرشد علي خامنئي للجمهور الإسلامية.

وأكدت الصحيفة، أن أنصار أحمدي نجاد عادوا للالتفاف حوله من جديد، حتى من يمضي عقوبة السجن أصبح على وشك الخروج، بالإضافة إلى وزرائه السابقين وعلى رأسهم مساعده ومستشاره الخاص رحيم مشائي المثير للجدل.

واعتبرت، أن تحركات نجاد الأسبوع الماضي، تظهر أنه يركز على المدن النائية والمناطق المهمشة في طهران والمدن الكبرى، وهي نفس التجمعات السكانية التي صوّتت له في دورتيه الرئاسيتين.

وتساءلت الصحيفة، ”هل من الممكن أن يعيدوا التصويت له بعد كل هذا الهجوم الإعلامي، الذي وجه على مدار السنوات الثلاث الماضية، وإدانته من جميع السياسيين بسوء الإدارة الاقتصادية وممارسة العنف الممنهج بحق زعماء وقادة المعارضة الإصلاحية، الذين تظاهروا ضد تزوير نتائج الانتخابات لصالحه للفوز بولاية ثانية، والتي عرفت بأحداث عام 2009 أو الحركة الخضراء المعارضة؟“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك