ليفني: نتنياهو أضاع فرصة تشكيل تحالف عربي– إسرائيلي ضد محور إيران – إرم نيوز‬‎

ليفني: نتنياهو أضاع فرصة تشكيل تحالف عربي– إسرائيلي ضد محور إيران

ليفني: نتنياهو أضاع فرصة تشكيل تحالف عربي– إسرائيلي ضد محور إيران

المصدر: ربيع يحيى– إرم نيوز

اتهمت عضو الكنيست، ووزيرة العدل الإسرائيلية السابقة،  ورئيسة حزب ”الحركة“ أحد جناحي تحالف ”المعسكر الصهيوني“ المعارض، تسيبي ليفني، رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بـ“بإضاعة فرصة لا تعوض لإحلال السلام“، في منطقة الشرق الأوسط.

وأشارت ليفني، إلى أن خوف نتنياهو من وزير التربية والتعليم، ورئيس حزب ”البيت اليهودي“ اليميني المتطرف، نفتالي بينيت، منعه من الخوض في مبادرات السلام المطروحة.

وانتقدت ليفني، إذعان نتنياهو لوزير يقف على رأس حزب يميني متطرف، ليغلق الأفق السياسي الذي كان سيغير المنطقة حال التعاطي معه بشكل إيجابي، وأعربت عن استيائها الشديد من طريقة تعاطيه مع الملف الفلسطيني.

وعبرت ليفني عن ذلك، خلال مشاركتها في فعاليات ”السبت الثقافي“ بمدينة ”كفار سابا“ بالقطاع الأوسط، وزعمت أن الدول العربية ”تريد إسرائيل إلى جوارها، لكن هذه الدول لن تقدم على أية بادرة تجاه إسرائيل إلا بعد إحراز تقدم على صعيد الملف الفلسطيني“.

وتابعت أنه يوجد اليوم فرصة سياسية نادرة، وأن دول المنطقة المعتدلة ترغب في خلق تحالف واحد مشترك ضد محور إيران – حزب الله، زاعمة أن الدول العربية تريد أن تقف إسرائيل بجانبها، وأن نتنياهو يفوت الفرصة، لأنه ”يخشى ردة فعل الوزير بينيت“.

وتطرّقت ليفني، الذي يملك حزبها 4 مقاعد بالكنيست، من بين 24 مقعدًا يملكها تحالف حزب ”المعسكر الصهيوني“ الذي تنتمي إليه، إلى استدعاء وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان لرئيس إذاعة الجيش الإسرائيلي ”غالي تساهال“، يارون ديكل، والذي كان قد سمح في الأيام الأخيرة ببث برنامج تحدث عن الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش.

وأشارت ليفني، إلى أن ”وزير الدفاع ليبرمان الذي فشل في اقتلاع رأس اسماعيل هنية، يريد الآن أن يقطع رأس ديكل“، مضيفة أن الحديث يجري عن حكومة تريد أن تضعف موقف كل شخص مخلص، وتريد تقويض المنظومة القضائية. لذا ”فإننا وجدنا ليبرمان وقد تفوّه ضد المستشار القضائي للحكومة أفيخاي مندلبيلت، لأنه خاطبه وطلب منه عدم المساس برئيس إذاعة الجيش“.

وذهبت ليفني، إلى أن ليبرمان وزمرته يمثلون سياسات الحكومة في جميع المجالات، ويمثلون نموذجًا لحكومة ترغب في تكميم أفواه الإعلاميين، وتهاجم المستشار القضائي حين يقول كلمته، وتنتهك حقوق الأقليات.

ومضت قائلة أن تلك الحكومة عاجزة عن توفير الأمن الحقيقي للإسرائيليين، وأنها بدلاً من أن توفر لهم الأمن، تنشغل بخلق أعداء من الداخل والخارج، مشيرة إلى أن ليبرمان الذي فشل في التخلص من ”حماس“ في قطاع غزة، فضّل التركيز على محطة إذاعية ومن يقودها.

وحذرت ليفني من تكرار تجربة قمع وسائل الإعلام في تركيا، واستنساخها في إسرائيل، وقالت: إن الانقلابيين بدأوا حراكهم بالسيطرة على وسائل الإعلام، وكذلك فعل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حين أحبط هذا التحرك، مضيفة أن الأمر لم يصل إلى هذا الحد في إسرائيل، ولكن كل شيء كبير يبدأ بخطوة صغيرة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com