ليبرمان يتهم إيران بانتهاك قرارات مجلس الأمن

ليبرمان يتهم إيران بانتهاك قرارات مجلس الأمن

المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

اتهم وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان طهران بانتهاك قرارات مجلس الأمن الدولي، وأشار خلال اجتماع لجنة الخارجية والدفاع التابعة للكنيست إلى أن إيران ما زالت تشكل الخطر الأكبر على الإطلاق الذي يهدد أمن إسرائيل.

ولفتت صحيفة ”معاريف“ العبرية عبر موقعها الإلكتروني اليوم الاثنين، إلى أن تلك هي المرة الأولى منذ أن تولى ليبرمان منصبه كوزير للدفاع في آيار/ مايو الماضي يشارك فيها في نقاش داخل اللجنة التي كان يرأسها في الماضي، ويتحدث عن التحديات التي تواجهها إسرائيل.

ونقلت عن وزير الدفاع الذي حل محل الوزير المستقيل موشي يعلون، أنه على قناعة بأن إيران هي الخطر الأكبر الذي تواجهه الدولة العبرية، مقارنة بأي تهديد آخر.

وخلال الاجتماع استعرض ليبرمان ملف المخاطر التي تهدد الأمن القومي الإسرائيلي، وقال إن التهديد الإيراني يبقى الأخطر على الإطلاق، وأن الدولة الفارسية ما زالت تواصل بكل قوتها محاولات امتلاك برنامج نووي، على الرغم من الاتفاق النووي الذي تم التوقيع عليه في تموز/ يوليو العام الماضي بينها وبين الدول الست الكبرى.

وتابع أن إيران تواصل العمل على بناء برنامج صاروخي متشعب، وأنه ”من السهل تخمين أسباب ذلك وأي أهداف تعمل من أجلها على بناء هذا البرنامج“، في إشارة إلى أن المستهدف من البرنامج الصاروخي الإيراني هو إسرائيل.

ودلل وزير الدفاع الإسرائيلي على أن البرنامج الصاروخي الإيراني موجه في الأساس لتهديد إسرائيل، من وجهة نظره، وأن العديد من المناورات الصاروخية، ولا سيما الأخيرة، كان من الواضح أن هناك من كتب على جسد الصواريخ عبارات باللغة العبرية، تطالب بمحو إسرائيل من الخريطة.

واتهم دول العالم والمجتمع الدولي بتجاهل التهديد الذي تشكله إيران صوب إسرائيل، وغض الطرف عن ممارسات طهران ”الفجة“ والتي تتناقض مع قرارات مجلس الأمن الدولي، وتعد انتهاكاً للاتفاق الموقع مع الدول الست الكبرى في فيينا قبل عام.

وتطرق ليبرمان أيضاً للتحديات التي تواجهها الدولة العبرية من وجهة نظر المؤسسة التي يقف على رأسها، واعتبر أن تنظيم ”داعش“ في شبة جزيرة سيناء، وحركة ”حماس“ في قطاع غزة، ومليشيات ”حزب الله“ في جنوب لبنان وتنظيم ”القاعدة“ في سوريا، يشكلون حزمة من الأعداء الذين يعتزمون نقل معركتهم في يوم ما ضد الجبهة الداخلية الإسرائيلية وضد السكان المدنيين في إسرائيل.

ونوه إلى أنه في الحرب القادمة سيسعى هؤلاء لاستهداف المدنيين الأبرياء،  لذا فإن ملف الجبهة الداخلية المدنية في إسرائيل يعتبر من الملفات ذات الأولوية القصوى بالنسبة له، مضيفاً أنه ”في حال أراد أحدهم فرض الحرب علينا، فإن أي حرب من هذا النوع ينبغي أن تنتهي بالحسم السريع“، على حد قوله.

ومضى ليبرمان قائلاً إن الحرب القادمة مع أي من هذه الكيانات ينبغي أن تشهد أسلوباً جديداً، يعتمد على حسم كامل ومحو العدو من الوجود، بحيث تنتهي الحرب وهذا العدو انتهى ولم يعد يشكل خطراً على أمن إسرائيل، ولن يكون بمقدوره اختبار جيشها مرة ثانية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com