أخبار

بعد قرار الخروج من الاتحاد الأوروبي.. إلى أين تتجه بريطانيا‎؟
تاريخ النشر: 07 يوليو 2016 7:39 GMT
تاريخ التحديث: 07 يوليو 2016 9:30 GMT

بعد قرار الخروج من الاتحاد الأوروبي.. إلى أين تتجه بريطانيا‎؟

انضمام بريطانيا إلى اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادي هي إحدى أفكار متعددة يجري تداولها لعلاقة تجارية أمريكية جديدة مع المملكة المتحدة.

+A -A
المصدر: واشنطن – إرم نيوز

أكد الممثل التجاري الأمريكي مايكل فورمان إمكانية أن تنضم بريطانيا حال انفصالها عن الاتحاد الأوروبي إلى اتفاقية التجارة الحرة المعروفة باسم الشراكة عبر المحيط الهادي التي تضم 12 دولة بقيادة الولايات المتحدة واليابان.

وتمثل الدول الـ12 الموقعة على الاتفاقية حوالي 40% من الناتج الاقتصادي العالمي.

وأضاف فورمان في مقابلة مع تلفزيون بلومبيرغ، إن الاستفتاء الذي وافقت فيه بريطانيا، على الخروج من الاتحاد الأوروبي لن يبطئ المحادثات مع الاتحاد الأوروبي الرامية للتوصل إلى اتفاقية مهمة للتجارة الحرة والمعروفة باسم الشراكة في التجارة والاستثمار عبر المحيط الأطلسي.

وقال إنه سيكون من الصعب على الولايات المتحدة أن تدرس التفاوض على اتفاق تجاري منفصل مع بريطانيا ”حتى تعلم ماذا ستكون طبيعة علاقتها مع الاتحاد الأوروبي“، موضحًا أن الكثير يتوقف، على ما إذا كانت لندن ستنهج نموذجًا، يقوم على سيادة كاملة على اللوائح التنظيمية والتعريفات الجمركية.

وتابع: ”نحن بالتأكيد نريد أن نفعل كل ما في وسعنا لتعميق شراكتنا مع المملكة المتحدة وأيضًا مع الاتحاد الأوروبي وفي نهاية المطاف ذلك قد يعني انضمام المملكة المتحدة إلى اتفاقية الشراكة في التجارة والاستثمار عبر المحيط الأطلسي عند اكتمالها.. وقد سمعت أناسًا، يشيرون أنهم قد ينضمون إلى اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادي.“

وقال فورمان إن فكرة انضمام بريطانيا إلى اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادي التي تنتظر موافقة الكونغرس الأمريكي هي إحدى ”أفكار متعددة“ يجري تداولها لعلاقة تجارية أمريكية جديدة مع المملكة المتحدة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك