”حصانة إسرائيلية“ توقف تحقيقًا بريطانيًا مع ليفني حول جرائم حرب بغزة

”حصانة إسرائيلية“ توقف تحقيقًا بريطانيًا مع ليفني حول جرائم حرب بغزة

المصدر: لندن – إرم نيوز

استدعت الشرطة البريطانية، عضوة الكنيست الإسرائيلي، ووزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفني، للتحقيق معها حول دورها بـ“جرائم حرب“ في غزة عام 2009، لكنها لم تحضر التحقيق بعد حصولها على ”حصانة“ من سفارة بلدها في لندن، حسب الإذاعة الإسرائيلية العامة. 

وقالت الإذاعة، اليوم الأحد: ”استدعت الشرطة البريطانية وزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفني لإخضاعها للمساءلة عن دورها في ما وصف بارتكاب جرائم حرب خلال عملية الرصاص المصبوب التي شنها جيش الإسرائيلي على قطاع غزة قبل نحو سبع سنوات“. 

وأضافت الإذاعة ”أكدت رسالة الاستدعاء أن هدف المساءلة هو استيضاح بعض المعلومات عن الشبهات التي تحوم حول دورها“. 

وأشارت الإذاعة، إلى أن ”ليفني تلقت الرسالة خلال مكوثها في لندن حيث تشارك في أعمال مؤتمر نظمته صحيفة هارتس الإسرائيلية“، دون توضيح مزيد من التفاصيل عن توقيت الاستدعاء، غير أن ”هآرتس“، قالت إن ”الاستدعاء تم الخميس الماضي أثناء تواجد ليفني في لندن“.  

وأوضحت الإذاعة ”عارضت سفارة إسرائيل في لندن طلب الشرطة البريطانية، حيث أعطيت ليفني حصانة إثر تدخل جهات رفيعة المستوى من وزارتي الخارجية والعدل في إسرائيل نهاية الأسبوع الماضي“، دون توضيح نوع تلك الحصانة وقانونيتها. 

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من الجانب البريطاني حول ما ذكرته الإذاعة الإسرائيلية.

والعام الماضي، أُدخِل تعديل على القانون البريطاني، تم بمقتضاه وقف إصدار أوامر اعتقال بحق المسؤولين الإسرائيليين الكبار وضباط الجيش، إلا أن الاستدعاء الذي تلقته ليفني يدل على أن ثغرة ما زالت تعتري القانون البريطاني، بحسب الإذاعة الإسرائيلية. 

وكانت ليفني وزيرة للخارجية أثناء حرب أطلقتها إسرائيل وخلفت دمارا واسعا في قطاع غزة، واستمرت ثلاثة أسابيع من كانون الأول/ ديسمبر 2008 حتى كانون الثاني/ يناير .2009

وفي اليوم الأول للحرب، شنّت نحو 80 طائرة حربية إسرائيلية سلسلة غارات على عشرات المقار الأمنية والحكومية الفلسطينية في آن واحد، ما أسفر عن استشهاد 200 فلسطيني بالهجمة الجوية الأولى، غالبيتهم من عناصر الشرطة. 

وبحسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني (حكومي)؛ فقد أدت عملية ”الرصاص المصبوب“، إلى استشهاد أكثر من 1436 فلسطينيًا بينهم نحو 410 أطفال و104 نساء ونحو 100 مسن، وإصابة أكثر من 5400 آخرين نصفهم من الأطفال. 

واعترفت السلطات الإسرائيلية بمقتل 13 إسرائيليا بينهم عشرة جنود وإصابة 300 آخرين خلال تلك الحرب، إلا أن المقاومة الفلسطينية تحدثت عن قتل أكثر من 100 جندي إسرائيلي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com