فرنسا ستذرف القليل من الدموع إذا انسحبت بريطانيا من الاتحاد الأوروبي

فرنسا ستذرف القليل من الدموع إذا انسحبت بريطانيا من الاتحاد الأوروبي
London Mayor Boris Johnson arrives back at his home, in London, Britain February 21, 2016. REUTERS/Peter Nicholls

المصدر: ياسمين عماد- إرم نيوز

أوضحت مجلة “ذي تايمز” البريطانية، أنه وفقًا لاستطلاع نشر أمس، شمل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والذين يبلغ عددها 28 دولة، كانت إسبانيا الأكثر تمسكًا ببقاء بريطانيا في الاتحاد، بينما فرنسا كانت هي الأكثر تحمسًا لمغادرتها.

وقد أوضح الاستطلاع أيضًا، الفرق في “العقلية”، حيث كان هناك عدد أكبر من الناس في جميع دول الاتحاد الأوروبي الرئيسة، يؤيدون اتحادا أوثق، مقارنة بما هو عليه الحال في بريطانيا.

كما أوضح الاستطلاع، ارتياح معظم الدول الأعضاء حول احتمال خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، ماعدا كل من ألمانيا وبولندا اللتين تعتقدان بأن الاتحاد الأوروبي سيكون أكثر سوءًا.

وبشكل عام، رأى 54% من مواطني الاتحاد ضرورة بقاء بريطانيا، في حين لم يحدد ربع المواطنين موقفهم، كما أراد 21% من المواطنين مغادرة بريطانيا.

أما في فرنسا، فقد أيد 41% فقط من المواطنين بقاء بريطانيا، تلك النسبة التي ارتفعت إلى 64% في إسبانيا.

وأشارت المجلة، إلى أن الاستطلاع الذي أجرى من قبل مؤسسة برتلسمان الألمانية في أبريل الماضي، وجد أن 53 % من البريطانيين يؤيدون الانسحاب.

ولم ترغب أي دولة من الدول الأعضاء الرئيسة الأخرى، مغادرة الاتحاد الأوروبي، على الرغم من الدعوات القريبة في فرنسا، مع أولئك الذين يريدون البقاء بنسبة متقدمة تتراوح بين 52 إلى 48%، تليها إيطاليا بنسبة 54% إلى 46%. وأيد معظم الإسبان عضوية الاتحاد الأوروبي، بنسبة 74% إلى 26%.

ابتذال وربما.. اختلاف

وقالت إيزابيل هوفمان من برتلسمان، والتي استطلعت آراء 10992 أوروبياً: “يبدو الأمر وكأنه فكرة مبتذلة، لكن البريطانيين يختلفون عن بقية القارة عندما تسأل عن عضوية الاتحاد الأوروبي أو موقفهم من التكامل”.

ويريد 31% من الناخبين البريطانيين، المزيد من التكامل السياسي والاقتصادي على مستوى الاتحاد الأوروبي، في مقابل متوسط يبلغ 55% في دول الاتحاد الأوروبي الرئيسة الأخرى. فقد كانت أسبانيا هي الأشد رغبة في اتحاد أوثق بنسبة 78%، وإيطاليا بنسبة 71%.

ويعتقد 45% من الأوروبيين أن الاتحاد الأوروبي سيكون أضعف اقتصاديا في حال انسحاب بريطانيا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع