ما الذي دار بالاجتماع الثلاثي في طهران بين وزراء دفاع إيران وسوريا وروسيا؟ – إرم نيوز‬‎

ما الذي دار بالاجتماع الثلاثي في طهران بين وزراء دفاع إيران وسوريا وروسيا؟

ما الذي دار بالاجتماع الثلاثي في طهران بين وزراء دفاع إيران وسوريا وروسيا؟

المصدر: إرم نيوز ـ خاص

قالت مصادر مطلعة إن اللقاء الثلاثي الذي جمع في طهران بين وزراء دفاع سوريا وإيران وروسيا، فهد جاسم الفريج وحسين دهقان وسيرغي شويغو، تناول الوضع في حلب وعلى الحدود التركية مع سوريا وكيفية وقف قوافل السلاح والإمداد للمعارضة السورية.

وكانت روسيا كشفت قبل أيام عن أن الآلاف من المقاتلين يحشدون في حلب بهدف السيطرة على هذه المدينة الاستراتيجية.

وتناول الاجتماع كذلك، بحسب المصادر الهدنة الهشة المعلنة برعاية أميركية ــ روسية، إذ رأى وزراء الدفاع أن الهدنة أعطت الجماعات المسلحة وقتاً كافياً لإعادة هيكلة قواتها الهجومية وإعادة التسلح بأسلحة نوعية استعملت لخرق الهدنة في حلب، وخاصة في ريفها الجنوبي.

وتتهم المعارضة النظام السوري بخرق الهدنة مشيرة إلى أن قصف قواته لم تتوقف يوما خصوصا في حلب.

ولم تمض سوى ساعات على الاجتماع الثلاثي حتى صدر بيان عن المركز الروسي لمراقبة وقف إطلاق النار في سوريا يقول فيه إن متشددين من جبهة النصرة ينفذون هجمات بقذائف مورتر على مواقع يسيطر عليها الجيش السوري وفصيل كردي إلى جانب مناطق مدنية في حلب.

وأوضحت المصادر المطلعة أن محور دمشق ــ طهران ــ موسكو وجد نفسه في موقف المتفرج، في ظل تقدم المعارضة السورية المسلحة وإحرازها تقدماً ميدانياً، سواء في حلب أو في جبهة الرقة منبج التي تخوضها قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من واشنطن.

وكانت وكالة أنباء ”فارس“ الإيرانية الرسمية ذكرت في تقرير نادر الخميس، أن ”هناك مخاطر تحيط بالقوات السورية وحلفائها في غرب مدينة حلب“، واصفةً الوضع في جبهة خان طومان التابعة لريف حلب بالسيء وأن المسلحين باتوا يتقدمون ويفرضون سيطرتهم على مناطق بالمدينة.

واعتبر التقرير الإيراني ”أن التقدم السريع لمقاتلي جيش الفتح وحلفائه من المسلحين في ريف حلب الجنوبي أصبح يهدد قوات النظام السوري وحلفائه“.

وأضافت المصادر أن المجتمعين توصلوا إلى قرار باتخاذ خطوات عملية لمواجهة ما وصفوه بـ“الإرهاب“ والجماعات المسلحة حتى في مناطق نفوذ المجموعات التي تعتبرها واشنطن ”معتدلة“.

وأكد وزير الدفاع الإيراني أمام ضيفيه أن التوصيف الأميركي لبعض المسلحين بـ ”المعتدلين“ هو ”كذبة واهية“، وبالتالي فإن ضرورة ضرب الإرهاب عسكرياً يعدّ ”أصلاً ثابتاً“ في إرساء الاستقرار في المنطقة.

ولا تعترف الحكومة السورية وحليفتها إيران بوجود معارضة معتدلة في سوريا، بل تعتبر كل من حمل السلاح ”إرهابيا“، وذلك على عكس المقاربة الغربية التي تميز بين معارضة متطرفة وأخرى معتدلة تحارب من أجل بناء نظام سياسي ديمقراطي.

وأوضحت المصادر المطلعة أن الكثير من الخطط التي خرج بها الاجتماع سيبقى سرياً وداخل غرفة العمليات المشتركة لمكافحة الإرهاب، مشيرة إلى أن هذا الاجتماع الرفيع ينبئ بمرحلة جديدة من التعاطي العسكري مع الأزمة السورية.

وأضافت المصادر أن الخطة في عناوينها العريضة تعتمد على توجيه الضربات الدقيقة واختيار الأهداف الاستراتيجية التي من شأنها أن تشل بعض تحركات المسلحين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com