‫عشية مؤتمر باريس.. عباس يطلب دعمًا وواشنطن تحضر دون جديد‬ – إرم نيوز‬‎

‫عشية مؤتمر باريس.. عباس يطلب دعمًا وواشنطن تحضر دون جديد‬

‫عشية مؤتمر باريس.. عباس يطلب دعمًا وواشنطن تحضر دون جديد‬

المصدر: واشنطن - إرم نيوز

 أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس ضرورة دعم المجتمع الدولي للمبادرة الفرنسية الرامية لحل القضية الفلسطينية، فيما قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية، إن الولايات المتحدة لن تأتي باقتراحات محددة في المؤتمر الذي سيعقد الجمعة.

وسيحضر وزير الخارجية الأمريكي جون كيري المؤتمر الفرنسي، الجمعة، وسيشمل الرباعية الدولية للشرق الأوسط التي تضم الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، بالإضافة لحضور ممثلين عن الجامعة العربية ومجلس الأمن الدولي ونحو 20 دولة دون مشاركة إسرائيلية أو فلسطينية.

وطالب عباس خلال استقباله، الخميس وزير خارجية فنلندا تينو سويني، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، بضرورة تأييد الجهود لإقامة مؤتمر دولي لحل القضية الفلسطينية، وذلك من أجل كسر الجمود في العملية السياسية.

بدوره أكد وزير الخارجية الفنلندي دعم بلاده للعملية السياسية القائمة على مبدأ حل الدولتين، بالإضافة إلى استمرارها في تقديم الدعم للشعب الفلسطيني، لمواصلة بناء المؤسسات الفلسطينية، كما أكد دعم فنلندا للجهود الفرنسية والدولية من أجل تحقيق السلام.

في غضون ذلك، قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية، الخميس، إن الولايات المتحدة لن تأتي باقتراحات محددة في مؤتمر باريس الذي سيعقد بهدف وضع إطار عمل لمفاوضات جديدة بين الإسرائيليين والفلسطينيين، ولم تحدد أيضاً الدور الذي قد تلعبه في الجهود الفرنسية إذا ما قررت الاضطلاع بدور.

وانهارت الجهود الأمريكية للتوسط في حل الدولتين في أبريل/ نيسان 2014 وقال كيري من قبل إن أي جهود للسلام ستتطلب من الجانبين تقديم تنازلات.

ويقول دبلوماسيون إن الاجتماع سيجمع في عرض واحد كل الحوافز الاقتصادية والضمانات الأخرى التي قدمتها عدة دول في السنوات الماضية للوصول إلى أجندة لعقد مؤتمر للسلام في الخريف.

وقال المسؤول الكبير في الخارجية الأمريكية إن الولايات المتحدة ستكون في باريس ”لتسمع الأفكار التي لدى الفرنسيين أو أي أطراف أخرى وتتحدث معهم عما يمكن أن يكون منطقيا للتقدم.“

وأضاف المسؤول: ”لم نتخذ أي قرارات عن الدور الذي سنلعبه في هذه المبادرة إن كان لنا دور، لن نتقدم بأي اقتراحات محددة لهذا الاجتماع“.

وكانت فرنسا قد طرحت قبل شهور، مبادرة لتحريك عملية السلام المتجمدة بين الفلسطينيين والإسرائيليين منذ 2014، عبر عقد مؤتمر دولي للسلام يساعد في دفع العملية السياسية.

وتقترح المبادرة خمسة بنود تتعلق بـ ”مبادئ لحل الصراع على غرار تثبيت حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967 مع تبادل أراض بين الطرفين، وجعل القدس عاصمة مشتركة بين الدولتين، إلى جانب تحديد جدول زمني لإنهاء الاحتلال، وعقد مؤتمر دولي للسلام“.

ولم تفلح محاولات سابقة لعقد مفاوضات مباشرة بين الجانبين.

ويقول الفلسطينيون إن التوسع في المستوطنات الإسرائيلية يحرمهم من إقامة دولة قابلة للحياة في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة وعاصمتها القدس الشرقية، فيما تطالب إسرائيل الفلسطينيين بتشديد الإجراءات الأمنية واتخاذ إجراءات صارمة مع من يهددون سلامة المواطنين الإسرائيليين، وفقا لرواية تل أبيب.

وتأمل فرنسا استئناف المحادثات بين الإسرائيليين والفلسطينيين بحلول نهاية هذا العام.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com