جو بايدن خلال تواجده في ساوث كارولينا
جو بايدن خلال تواجده في ساوث كارولينارويترز

ضغوط على بايدن بعد هجوم على قاعدة أمريكية في الشرق الأوسط

استغل معارضون جمهوريون للرئيس الأمريكي جو بايدن، الهجوم الذي تعرضت له قاعدة أمريكية على الحدود الأردنية السورية، وأسفر عن مقتل 3 جنود أمريكيين، للضغط على الرئيس.

واعتبر المعارضون الجمهوريون الهجوم دليلاً على فشل الرئيس، المنتمي للحزب الديمقراطي، في مواجهة إيران، التي تضرب الميليشيات الموالية لها، القوات الأمريكية، في أنحاء المنطقة.

وتعهد بايدن في كلمة له خلال حضوره تجمعاً انتخابياً بمحاسبة المسؤولين عن الهجوم، متهماً ميليشيات موالية لإيران بتنفيذ الهجوم، ومتعهداً بالرد على الهجوم.

ويشكل الصراع في الشرق الأوسط تحدياً لبايدن في عام انتخابي، حيث يسعى العديد من السياسيين الجمهوريين إلى استغلال هجمات كهذه لتسجيل نقاط سياسية، بمن فيهم الرئيس السابق دونالد ترامب.

ووصف ترامب، الذي يتقدم في الانتخابات التهمهيدية، في سباقه نحو البيت الأبيض ضد بايدن، الوضع بأنه "نتيجة لضعف جو بايدن واستسلامه".

وأثار العنف المتزايد في أجزاء متعددة من الشرق الأوسط مخاوف من نشوب نزاع إقليمي أوسع يشمل إيران بشكل مباشر، وهو السيناريو الأسوأ الذي تسعى واشنطن بشدة إلى تجنبه.

وقال السناتور الجمهوري توم كوتون في بيان: "الرد الوحيد على هذه الهجمات يجب أن يكون انتقاماً عسكرياً مدمراً ضد القوات الإرهابية الإيرانية... أي شيء أقل من ذلك سيؤكد أن جو بايدن جبان".

وقال ميتش ماكونيل زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ الأمريكي إن "سكوت بايدن جرأ أعداء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط".

وهاجم السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام الرئيس بايدن قائلاً "إن سياسة الردع التي اتبعتها الإدارة فشلت فشلاً ذريعاً"، داعياً إلى "شن ضربات على أهداف داخل إيران".

وأضاف: "يمكن لإدارة بايدن القضاء على جميع وكلاء إيران مثلما تشاء، لكن ذلك لن يردع إيران، عندما تقول إدارة بايدن ولا تفعل، فإن الإيرانيين يفعلون.. خطاب إدارة بايدن يلقى آذاناً صماء في إيران".

بدوره، قال الجمهوري مايك جونسوان رئيس مجلس النواب الأمريكي إنه "يجب على أمريكا أن ترسل رسالة واضحة وضوح الشمس إلى جميع أنحاء العالم مفادها بأنه لن يتم التسامح مع الهجمات على قواتنا".

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com