المرشحان جو بايدن ودونالد ترامب
المرشحان جو بايدن ودونالد ترامب أ ف ب

بلومبيرغ: الصين الخاسر الوحيد في المنافسة بين بايدن وترامب

رجح تقرير لموقع "بلومبيرغ" الأمريكية، أن تكون الصين الخاسر الوحيد والمؤكد في مباراة العودة للفوز بانتخابات الرئاسة 2024 بين الرئيس السابق دونالد ترامب والرئيس الحالي جو بايدن.

وقال التقرير، إن سباق الانتخابات الرئاسية سيضع رجلين، يُتفق على أنهما كانا الأكثر صرامة مع الصين؛ أحدهما، ترامب، بدأ الحرب التجارية ضد الصين، والآخر، بايدن، وسع نطاقها بشكل ملحوظ.

أخبار ذات صلة
وسط احتدام المنافسة.. هيلي تسخر من ترامب وبايدن

وبحسب التقرير، يتعهد ترامب بفرض رسوم جمركية ضخمة، بنسبة 60% على جميع الواردات الصينية، يُمكن أن تُقلص التجارة بين الولايات المتحدة والصين، التي تُقدر بـ 575 مليار دولار، إلى لا شيء عمليًا، في حين، أن بايدن لديه مجموعة من القيود الجديدة على كل شيء بدءًا من تدفق البيانات إلى السيارات الكهربائية للاختيار من بينها، ولا يتعين عليه الانتظار حتى يذهب الأمريكيون إلى صناديق الاقتراع قبل طرحها.

وأضاف التقرير، أن الفرق الرئيس هو أن النهج الذي اتبعه ترامب كان أكثر ارتباطا بالمعاملات، فقد سعى إلى التوصل إلى اتفاق تجاري مع الصين في توقيت يساعد في حملة إعادة انتخابه، وكان يبدو في كثير من الأحيان أشبه بجهد فردي. وقد تجادل حول التجارة مع حلفاء الولايات المتحدة وكذلك مع خصومها، ولديه خطط لاتخاذ إجراءات عقابية تستهدف أوروبا في فترة ولايته الثانية.

ولفت إلى أن بايدن بنى تحالفا أوسع لسياساته، مُستحضِرًا المصلحة المشتركة في منع الصين من تقويض النظام العالمي الذي تقوده الولايات المتحدة، وكان قادرًا على إقناع المسؤولين في لاهاي وطوكيو بالمساعدة في الضغط على الصين بشأن تكنولوجيا أشباه الموصلات، ما حد من مبيعات الصين للشركات الرئيسية مثل شركة ASML Holdings NV الهولندية العملاقة لآلات الرقائق.

اقتصاد الصين سيتعرض لمزيد من الضغوط

وأوضحت أن كلا المرشحين استطاعا التأثير سلبيًا على النمو في الصين الذي شهد تراجعًا ملحوظًا، علاوة على الانهيارات التي حدثت في سوق الأسهم المحلية الصينية والدولية، وانخفاض معدل التجارة مع الولايات المتحدة الأمريكية بمقدار 160 مليار دولار أمريكي تقريبًا.

"من المؤكد أن اقتصاد الصين سيتعرض لمزيد من الضغوط؛ قبل أن تذهب أمريكا إلى صناديق الاقتراع"، وفقا للتقرير.

وفي بكين، يقول المسؤولون إنه ليس لديهم تفضيل واضح بشأن من سيتولى السلطة. وفي حين أن ترامب لا يمكن التنبؤ بتصرفاته وغالبًا ما يكون عدوانيًّا، فإنه يحب أيضًا إبرام الصفقات ويمكن أن يقوض جهود بايدن للعمل مع حلفاء الولايات المتحدة، وفقًا لمسؤولين صينيين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم.

وختم التقرير بالقول، إن 60% من الشعب الصيني، بحسب استطلاع معهد غراندفيو- بكين، يفضلون فوز ترامب؛ ليس بسبب التناقض في السياسات، فقط، بينه وبين بايدن، لكن لأن البعض يعتقد بأنه من الممكن أن يتسبب بتخفيف الضغوط على الصين من خلال جلب الفوضى إلى الولايات المتحدة. 

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com