ترامب.. من ”البلاي بوي“ إلى البيت الأبيض من دون الفياغرا

ترامب.. من ”البلاي بوي“ إلى البيت الأبيض من دون الفياغرا
Republican U.S. presidential candidate Donald Trump speaks at a campaign rally in Eugene, Oregon, U.S., May 6, 2016. REUTERS/Jim Urquhart/File Photo

المصدر: إرم نيوز - خاص

على مدى 15 سنة، والمذيع الأمريكي المعروف هوارد شتيرن وصديقه الشخصي بليونير العقار، المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة، دونالد ترامب يحتفظان بغرفة خاصة يستقبلان فيها النساء الطامحات للشهرة، وتجري بينهم جلسات مستفيضة للكلام بكل شيء.. من هوليوود إلى السياسة والضرائب إلى الملابس الداخلية، كما تتم فيها مراهنات الرجلين على قدرة اصطياد الشهيرات من سيندي كراوفورد إلى ديان ساوير.

المذيع شتيرن – كما تقول صحيفة الواشنطن بوست – أعطى صديقه ترامب خلال الفترة من 1990 إلى 2005 عشرات الفرص للظهور في الإذاعة والحديث المكشوف، حيث كان ترامب حينها نموذجا للبلاي بوي الذي يشبك أعدادا من النساء أكبر مما يحتمل وقته وجسمه.. وخلالها أيضا، ظهر ترامب على غلاف مجلة البلاي بوي متفاخرا بأعداد ونوعيات النساء اللواتي يعرفهن. نمط حياة تصفه الواشنطن بوست بأنه جزء من الصورة التي أراد ترامب دوما أن يبنيها لنفسه كرجل ناجح بكل المعايير. وقد أجاد فعلا استغلال هذا النجاح في علاقاته النسائية ليبني إمبراطورية من الاستثمارات والعلاقات العامة. لكن ذلك التاريخ الطويل ”الأحمر“ ينعكس سلبيا عليه الآن في حملته الانتخابية للوصول للبيت الأبيض. بكل ما في منصب الرئاسة الأمريكية من صفات ليس بينها البلاي بوي.

    7

قبل أيام، نشر الحزب الديمقراطي بعضا مما كان يتداوله خصمهم الجمهوري ترامب مع صديقه شتيرن من رسائل فاضحة على ”الواتس اب“. رد عليها الناطق الإعلامي بالحزب الجمهوري بأن ترامب البلاي بوي انتهى منذ زمن وحل محله ترامب رجل الأعمال والسياسي الناجح. ترامب نفسه زاد على ذلك بالقول ”إن الناس كونوا عني انطباعات غير صحيحة من خلال صوري مع موديلات الأزياء وفتيات أغلفة البلاي بوي. عملي كان يستغرق كل يومي ولا يترك لي وقتا لما يتخيله الناس“.

6

وفي مقابلة إذاعية الأسبوع الماضي، قال: ”لم يكن يخطر ببالي يوما أنني سأترشح للرئاسة. كنت أظهر في برنامج شتيرن ونتبادل النكات والملاحظات التي يستمتع بها الناس دون أن أتصور يوما أنني سأجلس في البيت الأبيض”.

5

وبعد طلاقه من زوجته الأولى، إيفانا، عام 1990، حظي ترامب بتغطيات صحفية فاقت الحديث عن مشاريعه. بقي كذلك حتى 2005 عندما اقترن بزوجته الثالثة الحالية، ميلينا كلاوس. قبلها كانت الزوجة الثانية المرشحة لملكة الجمال، مارلا مابلز التي كانت وصفت ترامب – في حديث لها مع نيويورك بوست – بأنه ”أفضل علاقة جنسية خضتها طول حياتي“.

2

وبين الزيجة والأخرى، عرف ترامب نساء من سوية مادونا وكيم باسنجر. عام 2004 سألته مجلة بلاي بوي إن كان يستخدم الفياغرا، فقال: ”أبدا.. بالعكس أنا احتاج حبوبا مضادة لمفعول الفياغرا“، وفي نفس السنة، ظهر ترامب ببرنامج ”رياليتي شو“ على قناة (إن بي سي) وهو يقود سيارة إلى فيللا هافنر صاحب مجلة بلاي بوي، ثم ظهر محاطا بمجموعة من أرانب (فتيات) النادي وهن لا يكدن يرتدين شيئا.

3

ومع ذلك، فإن أحد معاونيه ممن يعملون معه منذ سنوات طويلة يقول: ”لم أسمع ترامب يوما يتغزل بامرأة“. على العكس من ذلك فقد سألته مذيعة فوكس نيوز في مقابلة أخيرة عن سبب إطلاقه أوصافا بشعة على المرأة من نوع خنزير سمين، كلبة وعبيطة، فقال: ”أفعل ذلك لأستفز من يسمعني وأجعله يفكر فعلا بفضائل النساء“.

بالمناسبة، عشرة تقريبا من نجوم هوليوود، سبعة منهم نساء تعهدوا بالهجرة من الولايات المتحدة والعيش في الخارج إذا فاز ترامب بانتخابات الرئاسة الأمريكية المقبلة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com