واشنطن بوست: كلينتون المرشحة الأنسب لـ“كبح“ إيران

واشنطن بوست: كلينتون المرشحة الأنسب لـ“كبح“ إيران
Democratic U.S. presidential candidate Hillary Clinton gestures as she addresses a VIP reception for the Asian Pacific American Institute for Congressional Studies in Washington, United States, May 4, 2016. REUTERS/Jim Bourg

المصدر: أماني زهران- إرم نيوز

اعتبر المدير الإداري لمعهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، في مقال بصحيفة ”واشنطن بوست“ الأمريكية، أن هيلاري كلينتون، هي المرشحة الأقدر على وقف سلوك إيران السلبي، وإلزامها، باتفاقية وقف انتشار الأسلحة النووية، والتوقف عن الاعتداءات الإقليمية، والانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان، ودعم الإرهاب.

وقال سينج إن السبيل الوحيد لالتزام إيران بتلك الأمور، هو نجاح كلينتون أو بزوغ مرشح رئاسي ثالث؛ لأن ترامب لا يمتلك الصفات التي تؤهله للقيام بهذه المهمة، كما أنه مؤيّد لبقاء بشار الأسد في السلطة/ الحليف الأكبر لإيران في المنطقة.

ونوّه الكاتب، إلى أن كلا المرشحين في انتخابات الرئاسة الأمريكية، لا يريد انهيار الاتفاقية مع إيران، إلا إن المرشحة هيلاري كلينتون، صرّحت مؤخرًا بأنها تؤيد فرض عقوبات على إيران، بعد إجرائها لتجارب صاروخية غير قانونية، مضيفة أنه سيكون من الحكمة وضع إستراتيجية أشمل لمواجهة سلوك إيران السيّئ في المنطقة، على حد تعبيرها، في خطاب لها، في سبتمبر من العام الماضي.

وتابع، أنه لا يتوقع من المرشح دونالد ترامب، أي خطة رافضة للاتفاقية من الرجل الذي يريد أن يستمر بشار الأسد في الحكم/ أقوى حليف لإيران في المنطقة.

ورأى سينج أن أحد الآمال التي طمحت إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لإنجازها عبر المفاوضات النووية الإيرانية، هو التوصل إلى اتفاق من شأنه أن يخفف من الانتهاكات التي يرتكبها النظام الإيراني.

ولفت سينج، إلى أن العقوبات المفروضة على إيران، سيتم إلغاؤها تدريجيًا خلال خمس السنوات المقبلة، مع رفع ما تبقّى من قيود على تصدير الأسلحة إلى طهران، خلال  10 إلى 15 عامًا، وبعد ذلك لن تواجه إيران أي قيود بشأن الأنشطة النووية؛ ما سيجعلها قادرة على إنتاج سلاح نووي، والذي من شأنه أن ينتهك معاهدة حظر الانتشار النووي، التي تعد طهران طرفًا فيها.

وأوضح سينج، أن هناك انقسامات بشأن القضايا الاقتصادية والسياسية والمحلية بداخل إيران، لكنهم جميع ساسة إيران لا يوالون الغرب أو يميلون للتخلي عن طموحات طهران النووية أو خططها للهيمنة الإقليمية.

وأشار، إلى أن الرئيس الإيراني حسن روحاني – الذي يصفه الجميع بالرئيس المعتدل- كان دافع بقوة عن البرنامج النووي الإيراني، وتعهد بتوسيعه ردًا على التهديدات بفرض المزيد من العقوبات، وأكد أن إيران لها مطلق الحرية في شراء كل الأسلحة التي تريدها، رغم القيود التي فرضها عليها مجلس الأمن الدولي بقرار 2231.

كما شدد روحاني على ضرورة بقاء الرئيس السوري بشار الأسد في الحكم، وأثنى على الوجود العسكري الإيراني في كل من سوريا والعراق.

ولفت الباحث الأمريكي، إلى أنه ليس هناك فارق واضح بين روحاني وخصومه السياسيين بداخل إيران، حول الدور الإيراني في المنطقة أو في سياساتها الأمنية الإقليمية والوطنية، لكن اختلافهم الوحيد بشأن أفضل سبيل لتنفيذ الأهداف السياسة الخارجية لطهران.

وأضاف الخبير في شؤون الشرق الأوسط، أنه نظرًا للتحدي الإستراتيجي الذي تشكله إيران على مصالح الولايات المتحدة في الشرق الأوسط في دعمها للإرهاب والجهات الإرهابية، وتهديدها لحرية التجارة والملاحة في الممرات المائية الإقليمية، والسعي لامتلاك قدرات نووية، والطرق الأخرى لزعزعة الاستقرار في المنطقة، فإن الولايات المتحدة عليها أن تتبع إستراتيجية أوسع لمواجهة التحديات التي تفرضها إيران، وتسخيرها لأغراض ترسيخ الاستقرار في المنطقة.

وقال سينج، إن الإدارة الأمريكية -الآن- تتخذ نهجًا معاكسًا، فعندما لم تستطع خطة العمل المشترك الشاملة من تثبيط طموحات إيران، فإن إدارة أوباما أصبحت أكثر حرصًا على تجنب المواجهة معها.

وأضاف، أن الإدارة الأمريكية أصبحت ترفض فرض عقوبات على طهران، بسبب إجرائها لتجارب صاروخية غير قانونية، وانتهاكها لحقوق الإنسان، وتبنيها لاعتداءات إقليمية ورعايتها للإرهاب في المنطقة، خوفًا من انهيار الاتفاقية، إلا إن المرشحة هيلاري كلينتون، صرحت مؤخرًا بأنها تؤيد فرض عقوبات على إيران، بعد إجرائها لتجارب صاروخية غير قانونية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com