أخبار

إعدام إيراني بتهمة "الإفساد في الأرض"
تاريخ النشر: 25 سبتمبر 2014 22:18 GMT
تاريخ التحديث: 25 سبتمبر 2014 22:18 GMT

إعدام إيراني بتهمة "الإفساد في الأرض"

محسن أمير أصلاني زنجاني، كانت لديه ميول دينية خاصة به، وكان يستعين بالآيات والتفاسير القرآنية والأحكام الدينية لدى علاج مرضاه.

+A -A

طهران – أقدمت السلطات الإيرانية على إعدام السجين محسن أمير أصلاني زنجاني، بتهمة ”الإفساد في الأرض والبدعة في الدين“.

وأوضح موقع ”هرانا“ التابع لمنظمة حقوقية إيرانية، أن زنجاني يبلغ من العمر 37 عاماً، وكان في سجن ”رجائي شهر“ بمدينة كرج، قرب طهران، منذ عام 2006.

ونقل موقع ”سحام نيوز“ عن أحد أقارب المعدوم قوله إن زنجاني كان يعمل مستشاراً نفسياً لشؤون الأسرة.

وأضاف: ”كانت لدى محسن أفكار وميول دينية خاصة به، حيث كان يستعين بالآيات والتفاسير القرآنية والأحكام الدينية لدى قيامه بعلاج مرضاه، وامتلك شعبية كبيرة بين الناس، الأمر الذي لم يرق للسلطات، ما أدى إلى إلقاء القبض عليه“.

ومن التهم التي وُجهت لزنجاني تفسيره الخاص عن ”سورة يونس“ ونفيه أن حوتا ابتلع النبي يونس، الأمر الذي اعتبرته المحكمة بدعةً في الدين.

ومن التهم الأخرى ادعاؤه بأنه على صلة بالمهدي، وهو الإمام الـ12 لدى الشيعة، حيث يعتقدون بأنه غائب عن الأنظار منذ 12 قرنا وسيظهر في آخر الزمان.

وتقول منظمات دولية مدافعة عن حقوق الإنسان، إن العديد من الضحايا من سجناء ومحكومين بالإعدام تمت إدانتهم في محاكم جائرة تفتقر إلى أبسط معايير العدالة بسبب عقائدهم خلال السنوات الأخيرة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك