ما الشرط الأمريكي للإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة؟

ما الشرط الأمريكي للإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة؟

المصدر: طهران - إرم نيوز

كشفت مصادر إيرانية اليوم السبت عن عرض تقدمت به الولايات المتحدة لرفع الحجز عن نحو ملياري دولار من الأموال الإيرانية المجمدة مقابل الإفراج عن ”سيامك نمازي ووالده محمد باقر نمازي“.

ونقل موقع ”رجا نيوز“ المقرب من صناع القرار في النظام الإيراني أن ”واشنطن اقترحت على مسؤولين إيرانيين الإفراج عن ملياري دولار من أموالها المجمدة مقابل الإفراج عن سيامك نمازي ووالده محمد باقر نمازي اللذان يحملان الجنسية الأمريكية.

وفي سياق متصل نفى المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية، غلام حسين محسن إيجائي، الأسبوع الماضي، إبلاغه بالمقترح الأمريكي، مؤكداً أنه ”سمع من مسؤولين إيرانيين بالعرض الأمريكي للإفراج عن الأموال المجمدة“.

واعتقل جهاز الاستخبارات التابع للحرس الثوري الإيراني ”سيامك نمازي ووالده محمد باقر نمازي“ في العاشر من  أذار/مارس 2015، ويقبعان الآن في سجن ايفين شمال العاصمة طهران، من دون محاكمة.

ودعا المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، جون كيربي، في أذار /مارس الماضي، إيران إلى الإفراج عن اثنين من مواطنيها من أصول إيرانية، مشيراً إلى أن ”واشنطن تشعر بالقلق إزاء التقارير التي تتحدث عن تعرض سيامك نمازي ووالده محمد باقر نمازي للتعذيب.

وكان محمد باقر نمازي محافظًا لمدينة الأهواز ذات الأغلبية العربية في عهد الشاه محمد رضا بهلوي، كما شغل منصب ممثل صندوق الأمم المتحدة للطفولة في دول مصر وكينيا والصومال.

وسيامك نمازي رجل أعمال اعتقل في طهران بعد زيارته لأقربائه قادمًا من مقر إقامته في دبي، ويشغل منصب رئيس التخطيط الاستراتيجي بشركة ”كريسنت بتروليوم“، وكان ينوي إجراء مباحثات مع الجانب الإيراني بشأن مشاريع استثمارية.

وأفرجت السلطات الإيرانية في 15  كانون الثاني/ يناير الماضي، عقب الإعلان عن دخول الاتفاق النووي حيز التنفيذ، عن أربعة سجناء أمريكيين بينهم الصحفي الأمريكي من أصل إيراني ”جيسون رضائيان“ مراسل صحيفة واشنطن بوست.

بدوره، طالب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، الجمعة، الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالتدخل لدى واشنطن لإقناعها بالتراجع عن قرار حجز أموالها لتعويض ضحايا اعتداءات إرهابية مهددة واشنطن بـ“اجراءات مضادة“.

وكانت المحكمة الاميركية العليا قضت في 20 نيسان/أبريل الجاري، بحجز نحو ملياري دولار من الأموال الإيرانية المجمدة في الولايات المتحدة، كتعويضات لأكثر من ألف ضحية أمريكي سقطوا في هجمات يقول ذوو الضحايا أن طهران دبرتها أو دعمتها.

ومن هؤلاء الضحايا 241 جنديًا اميركيًا قتلوا في 23 تشرين الأول/أكتوبر 1983 في هجومين انتحاريين استهدفا الكتيبتين الأمريكية والفرنسية في القوة المتعددة الجنسية بالعاصمة اللبنانية بيروت.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com