تقرير: الشرطة البلجيكية افتقرت إلى التمويل لمراقبة الأخوين عبدالسلام

تقرير: الشرطة البلجيكية افتقرت إلى التمويل لمراقبة الأخوين عبدالسلام

بروكسل – كشف تحقيق بلجيكي في الهجمات الإرهابية التي وقعت في باريس العام الماضي النقاب عن أن أحد الجناة إبراهيم عبدالسلام وشقيقه صلاح لم يتم وضعهما تحت المراقبة الكافية بسبب نقص التمويل حسبما ذكرت وسائل إعلام اليوم الثلاثاء.

وفي 13 تشرين ثان/نوفمبر الماضي، قتل 130 شخصا في هجمات استهدفت مطاعم وحانات واستادا رياضيا وقاعة للحفلات الموسيقية في باريس، وكان العديد من الجناة على صلات ببلجيكا، ومن بينهم الأخوان عبدالسلام اللذاين كانا يقيمان في بروكسل.

وفجر إبراهيم عبدالسلام نفسه في هذه الهجمات، وبحثت الشرطة عن شقيقه صلاح، لعدة أشهر حتى اعتقاله في 18 آذار/مارس في حي مولينبيك ببروكسل. وبعد أربعة أيام، هاجم انتحاريون العاصمة البلجيكية، مما أسفر عن مقتل أكثر من 30 شخصا.

وتجري لجنة مراقبة الشرطة بالبرلمان البلجيكي تحقيقات تتعلق بهجمات باريس، وقدمت اللجنة تقريرا مؤقتا للمشرّعين اليوم الثلاثاء.

وكانت الشرطة قد استجوبت الأخوين عبدالسلام في أوائل عام 2015، وذلك للاشتباه في سعيهما للسفر إلى سورية، ولكن أطلق سراحهما في وقت لاحق دون توجيه اتهامات.

وكان الإدعاء العام قد طالب من وحدة مكافحة الإرهاب بالشرطة مراقبة الهواتف المحمولة الخاصة بالشقيقين ورسائل البريد الإلكتروني الخاصة بهما، ولكن وفقا للتقرير المؤقت، الذي اطلعت صحيفة (لو سوار) على نسخة، لم يكن هناك ما يكفي من التمويل المتاح لتنفيذ عملية المراقبة.

وطالبت اللجنة البرلمانية البلجيكية التي تدرس التقرير اليوم الثلاثاء من الشرطة الرد على هذه النتائج، حسبما ذكرت وكالة الأنباء البلجيكية، ومن المقرر أن تقوم بتحليل التقرير بالتفصيل في الأسبوع المقبل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com