كاتب أمريكي يناقش مزاعم تسريب كروز صورًا عارية لزوجة ترامب

كاتب أمريكي يناقش مزاعم تسريب كروز صورًا عارية لزوجة ترامب

المصدر: إرم نيوز- آدم لبزو

ناقش كاتب أمريكي حقيقة ما تم تسريبه من صور عارية لـ“ميلينيا ترامب“ زوجة المرشح الرئاسي للانتخابات الأمريكية الديمقراطي دونالد ترامب، من قبل المرشح الجمهوري تيد كروز.

ونفى الكاتب فيليب بامب بداية، عبر مقال له في صحيفة الواشنطن بوست، أن يكون كروز قد عمل على تسريب الصور العارية لزوجة منافسه ترامب.

وكانت انتشرت صور لزوجة ترامب، عارضة الأزياء السابقة، عندما كانت في شبابها وتعمل عارضة وهي عارية، على فرو حيوان، من الأرجح أنه فرو ذئب، في حين انتشرت الصور قبل ساعات من بدء الانتخابات التمهيدية في ولاية يوتا الثلاثاء الماضي.

وقال بامب في مقاله: ”بعد فترة وجيزة من تقييمي للادعاء القائل بأن تيد كروز هاجم زوجة دونالد ترامب، ميلانيا، هو لم يفعل ذلك، بالمناسبة، وصلني رد غير متوقع من شخص ما على تويتر.

وحول ما ورد في الرد الذي وصله، بين الكاتب أن الشخص صاحب الرد تساءل بقوله ”كيف يتفق إدعائي بأن كروز بريء، مع تقارير تفيد بأن مدير حملة كروز قد نشر صورا عارية لميلانيا ترامب، من مجلة ”جي كيو“، حيث كانت هذه الصور معروضة بالأصل؟“.

رأى بامب أن السؤال الإلكتروني الذي جاءه من قبل الشخص على تويتر، شكل ”نسخة أكثر توضيحا لادعاء دونالد ترامب في برنامج ايه بي سي نيوز، عندما قال ”لقد تبادر الى مسامعي أن شخصا ما قد اشترى حقوق هذه الصور، لقد عمل هذا الشخص أو حملته على شراء حقوق هذه الصور ومنحها للسوبر باك“.

والسوبر باك هي لجنة تراقب وتؤثر في الحملات الاعلانية للمرشحين.

وتابع الكاتب الأمريكي أن الشخص الذي راسله عبر تويتر، وجه اتهام صريح الى جيف رو، مدير حملة المرشح الجمهوري تيد كروز، الأمر الذي أثار اهتمامه.

لقد اعتقد الكاتب الأمريكي أن اتهام مدير حملة كروز ”يمكن أن يشكل دليلا على وجود تنسيق بين فريق كروز والسوبر باك التي أذاعت الإعلان“، لكنه يستدرك بقوله ”لكن الغريب أنني لم أسمع عن حدوث مثل هذا الأمر“.

وأردف بامب عبر مقاله ”لذلك قمت بالبحث في جوجل حول هذا الإدعاء، والحقيقة أنني لم أجد أي مقالات إخبارية ترد على هذا الإدعاء، مما أثار استغرابي، لأن الآثار المترتبة على احتمال وجود تواطؤ غير شرعي بين حملة رئاسية، والسوبر باك، يمثل قصة أكبر بكثير من بضعة صور مثيرة للسيدة الأولى المحتملة“.

وفي توضيح منه حول حقيقة الادعاء باتهام جيف رو، قال الكاتب: “ كل ما وجدته كان عددا من صفحات المناقشة التي عرض فيها بعض المحافظين هذه الفكرة، وقد حملت صفحة المناقشة عنوان ”أكد قسم المبيعات في مجلة جيه كيو أن جيف رو هو من أصدر إعلان ميلانيا ترامب“.

لكن بامب يعود ويبين أن قصة اتهام جيف رو تحت عنوان ”يعترف جيف رو مستشار كروز أنه قد يكون سرب إعلان ميلانيا للسوير باك، ما سيسبب لترامب الانتحار“، هي قصة مسروقة ومزعومة.

وواصل الكاتب الأمريكي الدفاع عن رو بقوله ”لقد تواصلت مع قسم المبيعات جي كيو، لمعرفة ما إذا كان هناك أي ترتيب حقيقي حول عملية الترخيص مع جيف رو، وكان تواصلي مع الفرع البريطاني للمجلة حيث تم عرض الصور بالأصل، ولكني لم استلم أي رد مكتوب منهم“..

ولفت بامب في مقاله إلى ”سمعت من فريق العلاقات العامة أن الرجل الذي التقط الصور يدعى أنطوان فيرجلاس، وأن محاميه أنطوان، المدعو ليونارد بودو، انتقد في بيان له تصرفات السوبر باك التي أصدرت إعلان ميلانيا ترامب“.

واعتبر المحامي أن ”هذه الصور هي ملكية حصرية لفيرجلاس لأنها لم تكن جزءا من عمل مقابل أجر أو خاضعة لأية رخصة إبداعية مشتركة، لذلك تعود جميع الحقوق المترتبة على الصور الى فيرجلاس حصريا“.

الكاتب الأمريكي، اعتبر أن ”ملكية الصور لفيرجلاس، أمر مهم جدا، لأنها توضح أن قسم العلاقات العامة جي كيو، لا يمكن أن يكون قد منح جيف رو ترخيصا بنشر الصور، لأن حقوق الصور لم تكن لهم من الأساس حتى يعطوها لغيرهم“.

في رأي الكاتب الأمريكي، فإن ترامب يقوم باستغلال الهراء المنتشر على الإنترنت لمصالحه السياسية ولدعم حججه، منوها إلى أن آخر مرة فعل فيها ترامب ذلك كانت عندما هجم رجل في ولاية أوهايو على منصته، حيث ادعى ترامب أن هذا الرجل مرتبط بداعش، وحين تم كشف الحقيقة وأن الرجل لا ينتمي لداعش قال ترامب: ”كل ما أعرفه هو ما على شبكة الإنترنت.“

ورأى بامب أنه حاول التواصل مع حملة ترامب، لمعرفة إن كان لديهم دليل إضافي على مزاعم ترامب“، مستدركا أنه ”إن كان هناك دليل فلن يكون صلبا أو حقيقيا“، لافتا إلى أنه ”سيكون على الإغلب مادة إخبارية مسروقة نشرت على مجموعة فيسبوك مؤيدة لترامب“.

وأنهى ترامب مقاله بقوله ”إذا كان هذا ما حدث بالفعل، فإننا تجاوزنا النظر بأمور الواقع في هذه الحملة الرئاسية الغريبة، وانتقلنا بشكل كامل الى عالم العجائب حيث لا شيء مستبعد“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com