ثغرات بالمقاتلة الأمريكية F-35 قد تؤجل تسليمها لإسرائيل

ثغرات بالمقاتلة الأمريكية F-35 قد تؤجل تسليمها لإسرائيل

المصدر: ربيع يحيى - إرم نيوز

تخيم حالة من الغموض على مصير الدفعة الأولى من مقاتلات ”F- 35“ الأمريكية، والتي كان من المفترض أن يتسلمها سلاح الجو الإسرائيلي في كانون الأول/ ديسمبر المقبل.

 وأعلن البنتاغون  الأمريكي تأجيل الاختبارات التنفيذية الأخيرة على الطائرة حتى عام 2018، بعد الكشف عن ثغرات عديدة في نظم التشغيل، على رأسها أن هذه النظم عرضة للاختراق عبر هجمات سيبرانية معادية.

 وتشير تقارير إلى أن الجدول الزمني المقرر لنهاية مرحلة الاختبارات الأخيرة على مقاتلة المستقبل الأمريكية، لن تجرى قبل نهاية 2018، وأن نتائج تلك الاختبارات ومسيرة استخلاص الدروس قد لا تصبح جاهزة قبل عام 2020.

 وطبقا لوسائل إعلام إسرائيلية، ينبغ التأخير عن عدد من العوامل الرئيسة، من بينها اكتشاف ثغرة خطيرة في النظم الإلكترونية الملحقة بها، والتي تجعلها عرضة للاختراق السيبراني، كما أن نظم الرادار يعاني من بعض العيوب.

 ووقع سلاح الجو الإسرائيلي اتفاق إطار العام 2012 مع وزارة الدفاع الأمريكية على شراء 75 مقاتلة من طراز (F-35)، وتم الاتفاق على شراء 19 مقاتلة العام 2012، ثم 14 مقاتلة أخرى العام 2014، مع توقعات بشراء 17 أخرى بحلول عام 2017، وكان من المفترض أن يصل السرب الأول عام 2016، وتصل باقي المقاتلات بين 2017 – 2018.

 وعول سلاح الجو الإسرائيلي على نتائج التجارب الأولية على المقاتلة الأكثر تطورا في العالم، وبدأ منذ أيلول/ سبتمبر الماضي في تأهيل قاعدة ”نفاتيم“ الجوية في صحراء النقب، لاستيعاب السرب الأول من هذه المقاتلات.

 وعقد ممثلو سلاح الجو الإسرائيلي مطلع العام الجاري اجتماعات مع ممثلي شركة ”لوكهيد مارتن“ الأمريكية، بهدف دراسة زيادة مدى طيران الطراز المخصص لإسرائيل بنسبة 30%، وأجروا مفاوضات مع مسؤولي الشركة الأمريكية بهدف إضفاء المزيد من المزايا على النموذج الإسرائيلي من هذه المقاتلة، بحيث تصبح قادرة على البقاء في الجو لفترات تزيد بنسبة 30% عن النماذج التي ستتسلمها أسلحة الجو بدول أخرى.

وتبلغ قيمة المقاتلة الواحدة طبقا للعقود التي وقعتها إسرائيل قرابة 110 ملايين دولار، ولكن هناك اتجاها في الولايات المتحدة لتخفيض القيمة إلى 85 مليون دولار، ضمن خطوات زيادة الدعم العسكري الأمريكي لإسرائيل، والبادرة التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي باراك أوباما في أعقاب التوقيع على اتفاق فيينا النووي، حين تعهد رسميا بتلبية الاحتياجات الأمنية الإسرائيلية بالصورة التي تراها.

 ويأتي تزويد الولايات المتحدة الأمريكية لإسرائيل بتلك المقاتلة، دون غيرها من دول العالم، ”في إطار إستراتيجية أقرها وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر، تمتد للعشرين عاما القادمة، هدفها الحفاظ على التفوق النوعي لسلاح الجو الإسرائيلي مقارنة بدول المنطقة، وبخاصة في ظل المتغيرات التي شهدتها السنوات الأخيرة، والتي كان آخرها التوقيع على الاتفاق النووي مع إيران.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة