ميركل تواجه اختبارًا صعبًا مع بدء انتخابات ”الأحد الكبير“ بألمانيا – إرم نيوز‬‎

ميركل تواجه اختبارًا صعبًا مع بدء انتخابات ”الأحد الكبير“ بألمانيا

ميركل تواجه اختبارًا صعبًا مع بدء انتخابات ”الأحد الكبير“ بألمانيا

المصدر: برلين – إرم نيوز

يدلي الناخبون الألمان بأصواتهم في انتخابات ثلاث ولايات الأحد، حيث يسعى حزب ”البديل من أجل ألمانيا“، المناهض للهجرة، لاستغلال الغضب الشعبي تجاه سياسة الهجرة التي تطبقها المستشارة أنجيلا ميركل.

وتمثل الهجرة قضية ساخنة مع تزايد قلق الكثيرين بشأن كيفية مواجهة ألمانيا لأزمة لاجئين، شهدت وصول أكثر من مليون شخص إلى البلاد العام الماضي، وهو ما يشكل تحديًا لقيادة ميركل وتعتمد عليه سمعتها السياسية.

وفقد حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، الذي تتزعمه ”ميركل“ التأييد أمام حزب البديل من أجل ألمانيا المناهض للهجرة والذي استفاد من الاستياء المتزايد، حيث من المتوقع أن سوء أداء الحزب سيضعف ميركل في الوقت الذي تحاول فيه التوصل إلى اتفاق لحل أزمة المهاجرين في أوروبا.

وقال اندري بوجنبرج زعيم حزب البديل من أجل ألمانيا في ولاية ساكسونيا، للصحفيين بعد التصويت: ”هناك مسار واحد، هو مسار الوحدة الذي تطرحه ميركل. الشعب يريد البديل،إنهم يريدون معارضة حقيقية ونحن نرغب في تحقيق ذلك.“

يذكر أن الفشل في الفوز في ولايتين على الأقل من الولايات الثلاث، سيكون ضربة لميركل التي تحاول استغلال وضعها كأقوى زعيمة أوروبية لتوقيع اتفاقية بين الاتحاد الأوروبي وتركيا لوقف تدفق المهاجرين.

لكن استطلاعات الرأي، تشير إلى أن ”حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي“ سيبقى أكبر حزب في ولاية ساكسونيا، لكن حزب ”البديل من أجل ألمانيا“ يمكنه الحصول على خمس الأصوات هناك متجاوزًا الحزب الديمقراطي الاشتراكي شريك ميركل في الائتلاف الحكومي.

وفي الغرب قد يفقد حزب ”الاتحاد الديمقراطي“ تقدمه لصالح حزب الخضر في ولاية بادن- فورتمبيرج حيث يعد حاليا أكبر حزب، وفي ولاية راينلند بالاتينات احتل حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي المركز الثاني بفارق بسيط المرة الماضية ، و تشهد الانتخابات تقاربا كبيرا بحيث يصعب التكهن بنتائجها.

وطبقا لما نشرته ”رويترز“، لن يكون الأداء الضعيف للحزب الديمقراطي المسيحي ملائما من حيث التوقيت لميركل التي لا تزال تسعى لتوقيع اتفاقية بين الاتحاد الأوروبي وتركيا لوقف تدفق المهاجرين في قمة يومي 17 و18 مارس آذار.

وكانت ميركل أثارت حفيظة العديد من الزعماء الأوروبيين في الأسبوع الماضي عندما طرحت عليهم خطة الاتفاقية وطالبت بدعمهم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com