طالبان لن تشارك في محادثات السلام الأفغانية

طالبان لن تشارك في محادثات السلام الأفغانية

كابول ـ قالت  حركة طالبان اليوم السبت، إنها لن تشارك في محادثات سلام، تتوسط فيها مجموعة من أربع دول تضم ممثلين عن أفغانستان وباكستان والصين والولايات المتحدة.

وقالت الجماعة في بيان، إنها لن تشارك في محادثات بينما يستمر وجود القوات الأمريكية في البلاد، ويستمر تنفيذها لغارات جوية وعمليات مداهمة للقوات الخاصة دعما لحكومة كابول.

وأضافت، ”نرفض كل هذه الشائعات ونعلن صراحة أن زعيم الإمارة الإسلامية، لم يفوض أي شخص للمشاركة في هذا الاجتماع… (الإمارة الإسلامية) تكرر مجددا أنه بدون إنهاء الاحتلال لأفغانستان، وإلغاء القوائم السوداء وتحرير السجناء الأبرياء، فإن مثل هذه المحادثات الجوفاء المضللة لن تسفر عن أية نتائج.“

ومن جانبها، دعت وزارة الخارجية الأمريكية، الحركة الإسلامية للجلوس إلى مائدة التفاوض، قائلة إن حلفاء أفغانستان سيواصلون دعم حكومة كابول في قتالها ضد التمرد.

وأضافت الوزارة في بيان، ”طالبان أمامها خيار: الانضمام إلى المفاوضات بنية حسنة من أجل السلام أو مواصلة القتال في حرب يقتلون فيها مواطنيهم الأفغان ويدمرون بلادهم.“

وتابعت، ”إذا اختاروا المسار الثاني، فسيظلون يواجهون الجهود المشتركة لقوات الأمن الأفغانية وشركائها الدوليين.“

ووضع القائد الجديد لطالبان، الملا أختر منصور، شروطا مسبقة للمشاركة في أي محادثات، في الوقت الذي يحاول فيه التغلب على اقتتال داخلي في الحركة، في ظل معارضة بعض الجماعات المنشقة لإجراء أي مفاوضات من أي نوع.

وتوقفت المحادثات المباشرة بين كابول وطالبان، منذ الإعلان العام الماضي عن وفاة مؤسس الحركة وزعيمها لفترة طويلة الملا محمد عمر، في وقائع حدثت قبل عامين من وقت الإعلان.

وتشن طالبان، تمردا عنيفا في محاولة لإسقاط الحكومة الأفغانية، التي يدعمها الغرب وإعادة تطبيق نظام إسلامي متشدد. وكان قد أطيح بطالبان من حكم أفغانستان، إثر تدخل عسكري قادته الولايات المتحدة عام 2001.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com