”البيت اليهودي“ يسعى لسحب صلاحيات وزير الدفاع بشأن المستوطنات – إرم نيوز‬‎

”البيت اليهودي“ يسعى لسحب صلاحيات وزير الدفاع بشأن المستوطنات

”البيت اليهودي“ يسعى لسحب صلاحيات وزير الدفاع بشأن المستوطنات

المصدر: إرم - ربيع يحيى

تفاقمت حدة الخلافات بين وزير التعليم الإسرائيلي، عضو الكنيست نفتالي بينيت، الذي يقف على رأس حزب ”البيت اليهودي“ وبين وزير الدفاع موشي يعلون على خلفية التراشق بينهما، منذ إصدار الأخير قرارا يقضي بإخلاء منزلين في الحي اليهودي ”أفراهام أفينو“ بمدينة الخليل على مقربة من الحرم الإبراهيمي الشريف.

ويعتزم بينيت العمل على تشكيل لجنة وزارية خاصة بشؤون الاستيطان، ما يعني سلب صلاحيات وزير الدفاع الحصرية فيما يتعلق بملف الاستيطان بالأراضي المحتلة.

وينوي وزير التعليم الإسرائيلي طرح هذه القضية أمام اجتماع رؤساء الكتل الائتلافية، عقب اجتماع الحكومة، الأحد.

وأكدت مصادر داخل ”البيت اليهودي“، أن الحزب يرى أنه من غير الممكن أن تبقى صلاحية إخلاء المستوطنين اليهود من منازلهم التي اشتروها بأيدي وزير الدفاع، وأنهم يعتزمون سحب هذه الصلاحية مهما كلفهم الأمر.

ولفتت المصادر إلى أنه ”فاض بهم الكيل بشأن امتلاك وزير الدفاع القدرة على اتخاذ قرارات بشأن من يبقى ومن يرحل من المستوطنين“.

وبدأت وزيرة العدل بحكومة الاحتلال، أيليت شاكيد، وهي من بين ثمانية أعضاء بالكنيست عن الحزب الديني – القومي الذي يرأسه بينيت، في دعم قرار الأخير بشأن سلب صلاحية وزير الدفاع فيما يتعلق بالاستيطان في الأراضي المحتلة، حيث كتبت في تغريدة لها على ”تويتر“ أنه ”آن الأوان لكي يحترم رئيس الحكومة وحزب الليكود الاتفاق الائتلافي الذي كان قد وقعه مع البيت اليهودي، وأن يدعم تشكل لجنة وزارية تختص بشؤون الاستيطان“.

وتوعد عضو الكنيست عن الحزب ذاته، بتسلئيل سموتريتش، بعدم التصويت لصالح أي مشروع قانون خاص بالائتلاف، طالما لم يعد المستوطنون المبعدون إلى المنزلين بالخليل، مضيفا في تصريحات صحفية أن الحديث لا يجري عن أزمة داخل الائتلاف الحكومي، ولكنها أزمة ثقة تخص وزير واحد وهو وزير الدفاع موشي يعلون.

ونوه عضو الكنيست عن الحزب اليميني، إلى أنه طالما لم يتم تسوية وضع المنزلين بالخليل، ولم يسمح للمستوطنين بالعودة إليهما أو توضيح وضعهم القانوني، فإنه سيصوت ضد أي قرار يخص الائتلاف الذي يشكل حزبه جزءا أساسيا منه، مستطردا: ”لا أريد إسقاط الحكومة، ولكن أريد أن أبدي معارضتي لما يقوم به وزير الدفاع“.

وكان مستشار وزير الدفاع الإسرائيلي، إيتسيك أشكنازي، قد اعتبر مؤخرا أن وجود ”البيت اليهودي“ داخل الائتلاف الحكومي، يشكل خطرا على الأمن القومي الإسرائيلي وعلى سلطة القانون في البلاد، وذلك ردا على الهجوم الحاد الذي يشنه الحزب الديني – القومي ضد قرار إخلاء المنزلين.

وزعم أشكنازي أن الهجوم الحاد ضد يعلون، يأتي على خلفية رغبة بينيت في تولي حقيبة الدفاع، منذ أن بدأ نتنياهو المفاوضات من أجل تشكيل الائتلاف، عقب انتخابات الكنيست العشرين التي أجريت في مارس من العام الماضي، وإلى سعي ”البيت اليهودي“ إلى تأليب المستوطنين والرأي العام الإسرائيلي ضد وزير الدفاع بهدف الإطاحة به.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com